تخضع الأحداث الأخيرة التي رافقت المباراة النهائية لكأس الأمم الإفريقية بين منتخبي السنغال والمغرب لتحقيقات مفصلة من قبل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، وقد تم استدعاء الاتحاد السنغالي لكرة القدم للاستجواب، بناءً على تقارير من مسؤولي المباراة والاحتجاجات التي قدمها الاتحاد المغربي بعد أن فازت السنغال بنتيجة 1-0 في الوقت الإضافي.

تفاصيل التحقيقات والتوترات

قدم الأمين العام للاتحاد السنغالي إفادته أمام لجنة الانضباط في الكاف، بالإضافة إلى الاستماع إلى مدرب المنتخب باب تياو واللاعبين إسماعيلا سار وإليمان نداي، وقد عرض كل منهم وجهة نظره خلال التحقيقات.

الإجراءات التأديبية المرتقبة

قررت اللجنة التأديبية حجز الملف للمداولات، مع تحديد مهلة 48 ساعة لإعلان القرار الرسمي بشأن الإجراءات التأديبية، وفقًا لما أعلنته رئيسة اللجنة.

أحداث المباراة النهائية

شابت المباراة النهائية العديد من التوترات، حيث أثارت ركلة الجزاء التي احتسبت لصالح المغرب بعد اللجوء إلى تقنية الفيديو المساعد جدلاً واسعاً، خرج بعض لاعبي السنغال من الملعب احتجاجاً، إلا أنهم عادوا بناءً على طلب من زميلهم ساديو ماني.

التداعيات على الجماهير

في المدرجات، تزايدت حدة التوترات حيث حاولت بعض الجماهير السنغاليه اقتحام أرضية الملعب، تمت السيطره على الوضع بعد مرور حوالي 15 دقيقة، ويخضع 18 مشجعا سنغاليا حاليا للمحاكمة بتهم تتعلق بأعمال شغب، ومن المقرر ان تعقد الجلسه المقبلة في 29 يناير.

مع هذه الأحداث، يترقب الجميع نتائج التحقيقات ومدي تاثيرها على مشهد الكره الافريقيه في المستقبل القريب.