تسعى شركة تسلا إلى تحقيق نقلة نوعية في عالم السيارات من خلال تخصيص ميزانية تبلغ أكثر من 20 مليار دولار هذا العام، بهدف تعزيز استراتيجيتها في مجال القيادة الذاتية، تهدف هذه الخطوة إلى تقليل الاعتماد على السيارات التقليدية وزيادة الابتكار في مجال المركبات ذاتية القيادة.
تحول استراتيجي نحو المستقبل
أعلنت تسلا عن نيتها تغيير مسار استثماراتها بعيداً عن السيارات الكهربائية التقليدية، موجهة إياها نحو تطوير تقنيات القيادة الذاتية والروبوتات البشرية، يأتي ذلك بعد تراجع الشركة في مبيعات السيارات الكهربائية على مستوى العالم.
إغلاق خطوط إنتاج وتوجيه جديد
أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، عن إيقاف إنتاج بعض الطرازات الشهيرة مثل «موديل إس» و«موديل إكس»، لفتح المجال أمام تطوير الروبوتات البشرية في مصنع الشركة بولاية كاليفورنيا، وأكد ماسك أن هذا العام سيشهد إنفاقاً ضخماً يعكس التزام الشركة بمستقبل واعد.
استثمار ضخم في قيادة ذاتية بالكامل
أوضح المدير المالي للشركة، فايبهاف تانيجا، أن الجزء الأكبر من الاستثمارات سيوجه لتطوير مركبات «سايبركاب» ذاتية القيادة، والشاحنات الثقيلة، إضافة إلى روبوتات «أوبتيموس»، سيتم أيضاً الاستثمار في مصانع البطاريات وتكرير الليثيوم لدعم هذه التطورات.
الشركات التكنولوجية في سباق الاستثمار
تسلا ليست وحدها في هذا الاتجاه؛ إذ تنضم الي مجموعة من الشركات التكنولوجية الكبرى التي اعلنت عن خطط لتوسيع انفاقها الراسمالي، يسعى الجميع لدعم الابتكارات التكنولوجية وتلبية الطلب المتزايد على التقنيات المتقدمة.
التمويل والدعم الاستثماري
تخطط تسلا لاستخدام أكثر من 44 مليار دولار من الأصول النقدية والاستثمارات لتمويل هذه التحولات، وأشار ماسك الي أن بعض هذه الاستثمارات ليست رفاهية بل ضروره لبناء سلاسل امداد فعالة للمواد الاساسيه مثل الليثيوم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق