الملخص شهدت شركة "مايكروسوفت" تراجعاً في قيمة أسهمها بنسبة 6.5% بعد الإعلان عن نتائج مالية مخيبة للآمال في الربع الثاني من السنة المالية، يبرز هذا الانخفاض وسط إنفاق قياسي على تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث ارتفعت التكاليف بشكل أكبر من الإيرادات، مما أثار تساؤلات حول جدوى هذا الاستثمار الضخم.

الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

أعلنت "مايكروسوفت" عن إنفاق قياسي في مجال الذكاء الاصطناعي، وذلك خلال الربع الأخير من السنة المالية، وقد شمل هذا الإنفاق شراكات كبيرة مع شركات مثل "أوبن إيه آي"، مما جعل المستثمرين يترقبون عوائد ملموسة من هذا الاستثمار، ومع ذلك، فإن التباطؤ في نمو الحوسبة السحابية أثار مخاوف من قدرة الشركة على تحقيق التوازن بين التكاليف والإيرادات.

تحديات الشراكات الاستراتيجية

تعتبر الشراكة مع "أوبن إيه آي" واحدة من الركائز الأساسية لتفوق "مايكروسوفت" في سباق الذكاء الاصطناعي، ومع ذلك، فإن هذا التعاون أصبح مصدر قلق، خاصة مع تقدم منتجات منافسة مثل نموذج "جيميني" من "غوغل"، الذي يجتذب شركات كبيرة مثل "أبل".

ايرادات الحوسبه السحابيه

على الرغم من أن ايرادات قسم "أزور" السحابي نمت بنسبة 39%، إلا أن التحديات في السوق السحابيه وعدم تلبية توقعات المستثمرين في مجالات اخري أثرت على الثقة في أداء الشركة، وقد صرحت "مايكروسوفت" أن التزاماتها السحابيه تضاعفت بشكل كبير، لكن الاعتماد المكثف على "أوبن إيه آي" يمثل تحديا كبيرا.

التوقعات المستقبلية

تتطلع "مايكروسوفت" لتحقيق نمو في إيرادات "أزور" بنسبه تتراوح بين 37% و38% في الربع القادم، وذلك في ظل تزايد التحديات من المنافسين، كما تتوقع الشركة أن تصل مبيعاتها الإجمالية إلى 81.2 مليار دولار، وهو ما يتماشى مع توقعات المحللين، ومع ذلك، تعاني "مايكروسوفت" من ضغوط المنافسة المتزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي، ما يطرح تساؤلات حول قدرتها علي تحقيق ارباح طويلة الأمد من استثماراتها الضخمه.

المصدر:الشرق الأوسط