أجرى مسؤولون من الإمارات ونيجيريا نقاشًا موسعًا حول التحديات التي تواجه الأنظمة الجمركية العالمية خلال مؤتمر «منظمة الجمارك العالمية للتكنولوجيا 2026»، تناولت الجلسة أهمية الابتكار والتكنولوجيا في تعزيز مرونة الأنظمة الجمركية وتيسير التجارة الدولية.
الابتكار في المجال الجمركي
أوضح راشد لاحج المنصوري، مدير عام جمارك أبوظبي، أن الجمارك نفذت برنامج تحديث شامل لتحسين العمليات الجمركية، اشتمل البرنامج على تحديث الإجراءات ورفع كفاءة الكوادر البشرية عبر اعتماد التكنولوجيا الحديثة، هذا التحول مكن من الانتقال من التفتيش اليدوي إلى الاعتماد على البيانات، مما تطلب بنية تحتية متكاملة وتعزيز التعاون مع أكثر من 60 جهة حكومية وخاصة.
الذكاء الاصطناعي وتقليص زمن الإجراءات
وذكر المنصوري أن 82% من البضائع الواردة إلى أبوظبي يتم تخليصها مسبقاً بفضل إدارة المخاطر المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ونظام «رماح» الذي قلص زمن الانتظار وساهم في تسهيل التجارة، وأكد أن الجمارك تستعد لمواكبة مستقبل الذكاء الاصطناعي لخدمات فعالة.
التكنولوجيا في إدارة الجمارك النيجيرية
من جانبه، أشار بشير أدوالي أدينيي، رئيس مجلس منظمة الجمارك العالمية، إلى أهمية التكنولوجيا في تجديد رأس المال البشري للجمارك النيجيرية، خاصة مع مغادرة نحو 60% من القيادات الإدارية، مسلطًا الضوء على تمكين الشباب المتمكنين من التكنولوجيا الحديثة.
وأكد أدينيي أن برنامج المشغل الاقتصادي المعتمد ساعد في دمج إدارة المخاطر واشراك أصحاب المصلحة، مما أدى إلى تخفيض زمن التخليص الجمركي بنسبه 60% وتسجيل إفصاحات طوعيه بقيمة 100 ألف دولار، هذا يعكس فعالية التعاون بين القطاع الخاص والجمارك في تنفيذ السياسات العالميه.
خاتمة
يبرز اللقاء بين الإمارات ونيجيريا كواحدة من المحطات المهمه لتعزيز التعاون الجمركي من خلال الابتكار، يشكل هذا التعاون الأساس لتطوير انظمه جمركية اكثر مرونة وفعالية، مما يساهم في تسهيل حركة التجارة العالميه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق