في خطوة تعزز مكانتها كمركز عالمي للابتكار الاجتماعي، أعلنت جامعة حمد بن خليفة عن تأسيس كرسي اليونسكو المعني بدراسة التقنيات الرقمية وتأثيرها على السلوك البشري، يهدف هذا الكرسي إلى استكشاف العلاقة بين التطور الرقمي والسلوكيات الإنسانية، مع التركيز على التحديات المعاصرة مثل الإدمان على الإنترنت والتنمر الإلكتروني.

أهداف الكرسي الجديد

الكرسي، الذي يتبع لكلية العلوم والهندسة في الجامعة، يسعى إلى تعزيز الرفاه الرقمي وضمان الاستخدام الأخلاقي للتكنولوجيا من خلال بحوث علمية مدعومة بالأدلة، كما يعزز الحوار حول الآثار المجتمعية للتحول الرقمي ويعكس التزام الجامعة بالمسؤولية الأخلاقية في استخدام التكنولوجيا الحديثة.

تعليقات المسؤولين والخبراء

الدكتور رايان علي، الأستاذ في كلية العلوم والهندسة ورئيس كرسي اليونسكو، أشار إلى التأثير الكبير للتقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي على السلوكيات الإنسانية، مؤكدًا على أهمية تأسيس سياسات وحلول علمية للتقليل من التأثيرات السلبية لهذه التقنيات، بدوره، أثنى السيد صلاح خالد، مدير مكتب اليونسكو الإقليمي، على هذه المبادرة وأشار إلى دور كراسي اليونسكو في تحويل الأبحاث العلمية إلى سياسات عملية.

فعاليات الإطلاق والنقاشات

شهد حفل الإطلاق جلسة حواريه تناولت موضوع "الذكاء الاصطناعي ومواقف الانسان وسلوكه"، حيث ناقش المشاركون كيفيه تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي لخدمة الانسان والتقليل من تبعية التكنولوجيا، أكد الخبراء على أهمية الانتقال من الاستخدام السلبي إلى الاستفاده الواعية والمتوازنة من التكنولوجيا.

تاثير الكرسي المتوقع

يتوقع ان يسهم الكرسي في تعزيز مكانة الجامعة كشريك موثوق للمؤسسات الاكاديميه والمنظمات الدولية في صياغة مستقبل المجتمعات الرقمية، يأتي ذلك من خلال الدمج بين الأبحاث العلميه والرؤى السلوكية وتوجيه السياسات العامة.

المصدر:الشرق