تسعى الصين إلى تعزيز دورها في الساحة العالمية من خلال تطوير السياحة الفضائية كجزء من استراتيجيتها الأوسع لتعزيز الابتكار التكنولوجي، وقد أعلنت شركة الصين للمقاولات الفضائية عن خططها لتطوير السياحة الفضائية خلال السنوات الخمس المقبلة، مما يعكس الطموح الصيني في مجال الفضاء في ظل منافسة محتدمة مع الولايات المتحدة.

خطط طموحة لتطوير السياحة الفضائية

أفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية بأن شركة علوم وتكنولوجيا الفضاء الصينية المملوكة للدولة تعتزم تشغيل رحلات سياحية فضائية شبه مدارية، مع تطويرها تدريجياً لتشمل الرحلات المدارية، ويأتي ذلك في إطار تصميم الصين على بناء بنية تحتية رقمية فضائية بقوة تصل إلى واحد غيغاواط.

التحديات التكنولوجية والمنافسة الدولية

تواجه الصين تحديات كبيرة في مجال إعادة الاستخدام التكنولوجي للصواريخ، وهي ميزة حققتها شركة "سبيس إكس" الأمريكية من خلال صاروخها القابل لإعادة الاستخدام "فالكون 9"، الذي ساهم في تمكين الشركة من احتكار سوق الأقمار الاصطناعية في المدار الأرضي المنخفض.

أهداف الصين في استكشاف الفضاء

تهدف الصين إلى تعزيز قدراتها الفضائية لتصبح "قوة فضائية رائدة" بحلول عام 2045، وتخطط لإطلاق مجموعات ضخمة من الأقمار الاصطناعية تصل إلى 200 ألف خلال العقود المقبلة، وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجيتها لحجز مواقع وترددات فضائية هامة.

السياحه الداخلية والابتكار المحلي

على صعيد السياحه الداخلية، تتوقع الصين رقما قياسيا يصل إلى 9.5 مليار رحلة ركاب خلال عطله عيد الربيع، كجزء من جهودها لتعزيز الاستهلاك المحلي وتحفيز الاقتصاد الوطني، وقد مددت العطلة الرسمية لتشمل تسعة ايام، مما يعكس اهتمامها بتحفيز الطلب الداخلي في القطاعات الخدميه.

الاهتمام بالملاحه بين النجوم

في إطار تطوير المواهب الفضائيه، افتتحت الصين أول مدرسة للملاحة بين النجوم، مما يعكس طموحاتها في تعزيز القدرات الفضائيه المتقدمه مثل الدفع بين النجوم والملاحة في الفضاء السحيق، وتاتي هذه الخطوات لدعم الجهود الصينية في استكشاف الكواكب خارج النظام الشمسي.

المصدر:الشرق الأوسط