في خطوة جديدة قد تحمل الأمل للمستقبل البشري، توصل علماء الفلك إلى اكتشاف كوكب يُدعى «HD 137010 b» بحجم قريب من الأرض، يقع الكوكب ضمن «المنطقة الصالحة للحياة» حول نجم مشابه للشمس، ورغم الاحتمالية الواعدة لاحتضانه الحياة، إلا أن درجات الحرارة القاتمة قد تكون عائقاً كبيراً.

موقع الكوكب وتفاصيل الاكتشاف

يقع الكوكب المكتشف على بُعد 146 سنة ضوئية عن الأرض، وقد تم تحديده استناداً إلى بيانات المسبار «كيبلر» التابعة لوكالة ناسا، يدور الكوكب حول نجم مشابه للشمس بحجم أكبر بنسبة 6% من الأرض، ويستغرق نحو 355 يوماً لإتمام دورته.

الظروف المناخية والتحديات

على الرغم من حجم الكوكب المشابه للأرض، إلا أن المناخ هناك يشبه كوكب المريخ، حيث يمكن أن تنخفض درجات الحرارة إلى ما دون 70 درجة مئوية تحت الصفر، هذه الظروف المتجمدة تثير تساؤلات حول إمكانية الحياة على سطحه.

مشاركات علمية وملاحظات الباحثين

ساهم فريق دولي من أستراليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة والدنمارك في هذا الاكتشاف، يشير العلماء إلى أن سطوع النجم وقربه النسبي يجعلان من الكوكب هدفًا مهماً للرصد المستقبلي من خلال الأجيال المقبلة من التلسكوبات.

آراء الخبراء والمستقبل

تصف الدكتورة سارة ويب هذا الاكتشاف بالمثير، لكنها تؤكد على الحاجة إلى مزيد من الادله لتاكيد وجوده ككوكب خارج المجموعة الشمسيه، تساؤلات حول إمكانية ان يكون الكوكب مجرد كوكب جليدي كبير ما زالت قائمة، وفي ظل التقنيات الحالية، فإن الوصول إلى هذا الكوكب سيستغرق آلاف السنين.

في الختام، ورغم التفاؤل الحذر، يظل الاكتشاف مثيرا للاهتمام، حيث يفتح آفاقا جديدة لاستكشاف الحياه خارج نظامنا الشمسي، رغم التحديات الكبيره التي تفرضها الظروف المناخيه الصعبه هناك.

المصدر:الشرق الأوسط