أعلنت شركة نوكيا الفنلندية عن تغيير مرتقب في قيادتها، حيث تعتزم ساري بالدوف، رئيسة مجلس الإدارة لفترة طويلة، التنحي عن منصبها، وقد اختارت الشركة تيمو إيها موتيلا ليحل محلها، وهو ما يأتي في ظل نجاح نوكيا في تحقيق الأرباح الفصلية المتوقعة بدعم من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

مسيرة ساري بالدوف في نوكيا

تعتبر بالدوف من الشخصيات البارزة في تاريخ نوكيا، إذ شغلت منصب رئيسة مجلس الإدارة منذ عام 2020 بعد أن عادت إلى الشركة في 2018. كما امتدت فترة عملها السابقة في الشركة بين عامي 1994 و2005، وهي الفترة التي شهدت توسّع نوكيا في سوق الهواتف المحمولة عالمياً.

المرشح الجديد تيمو إيها موتيلا

تيمو إيها موتيلا، الذي يشغل حالياً منصب نائب الرئيس، كان قد خدم كرئيس مالي لنوكيا بين 2009 و2016. ومن المتوقع أن يغادر منصبه الحالي في مجموعة ABB السويسرية بحلول نهاية 2026.

الأداء المالي والتحديات

في الربع الرابع، انخفض الربح التشغيلي المقارن لنوكيا بنسبة 3% ليصل إلى 1.05 مليار يورو، متماشياً مع توقعات المحللين، وقد ساعدت تقنيات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات في تعويض تراجع الإنفاق وخسائر العقود في قطاع 5G.

تحولات استراتيجيه وتحديات مستقبلية

نوكيا تستمر في تنفيذ برنامج اعاده هيكلة ضخم لتعزيز كفاءتها، وذلك بعد بيع قطاع الهواتف الأيقوني، كما أن تعيين مدير انتل السابق، جاستين هوتارد، كان يهدف إلى تسريع عملية التحول، ومع ذلك، تواجه الشركه تحديات ناجمة عن الرسوم الجمركية الأميركية وضعف الدولار.

بلغت صافي مبيعات نوكيا في الربع الرابع 6.12 مليار يورو، متوافقه مع توقعات السوق، وتتطلع الشركه لتحقيق ربح تشغيلي مقارن يتراوح بين 2 و2.5 مليار يورو في 2026، مع استمرار توزيعات الارباح بنفس المستوي السابق عند 14 سنتا يورو للسهم.

المصدر:CNN الاقتصادية