يعيش العالم الرقمي اليوم على إيقاع تغييرات سريعة وملحوظة، حيث يبرز عدد من الشخصيات التي تؤثر في مساراته بشكل غير مسبوق، من بين هذه الشخصيات، نجد صلاح الدين وزري الذي استطاع في فترة قصيرة أن يثبت نفسه كنجم لامع في مجال صناعة المحتوى الرقمي بالمغرب، معتمداً على نهج فريد يجمع بين الكوميديا والواقعية.

البدايات والمسار المهني

بدأ صلاح الدين وزري مشواره على منصة تيك توك عام 2019 بفيديوهات بسيطة يظهر فيها طابع فكاهي عفوي، تناولت مواقف من الحياة اليومية، مع الوقت، تحولت هذه الفيديوهات إلى وسيلة مؤثرة لجذب جمهور واسع من المتابعين، حتى وصل عددهم إلى مئات الآلاف، اشتهر وزري بلقب 'خالي صلاح'، الذي أصبح علامة مميزة لمحتواه الفريد.

التأثير والنجاح الجماهيري

لا يقتصر نجاح وزري على عدد المتابعين الكبير فقط، بل يمتد إلى الطريقة التي يتفاعل بها مع جمهوره، يقدم محتوى يجعل المتابعين يعودون لمشاهدته مراراً، معززاً التواصل من خلال روح مرحة ومتجددة، على إنستغرام، وسع نطاق حضوره منذ 2018، محولاً حسابه إلى منصة ترفيهية شاملة تضم أخبار المشاهير ومواضيع اجتماعية متنوعة، مما زاد من تأثيره وانتشاره.

البُعد التجاري للمحتوى

اقتصادياً، يعتمد وزري على شراكات مع علامات تجارية للإعلانات والدعايات على منصات التواصل الاجتماعي، هذا النهج يعكس استراتيجية شائعة بين صناع المحتوى الذين يستفيدون من جماهيرهم في الترويج للمنتجات والخدمات.

التقييم والتأثير المستقبلي

رغم عدم بلوغه الانتشار العالمي حتى الآن، إلا ان وزري نجح في ترك بصمه مميزه في مجال المحتوى الكوميدي والترفيهي الرقمي، يظهر نشاطه المستمر وتطويره الدائم لمحتواه التزامه بالحفاظ على جمهوره الواسع، مع تطلع لفرص جديدة مثل التعاون الاعلامي والمشاركة في الفعاليات الإبداعية.

يمثل وزري مثالا للجيل الجديد من صناع المحتوى الذين لا يعتمدون علي الانتاج المهني الضخم، بل يركزون علي الابداع الشخصي والتفاعل المباشر مع الجمهور، وهو ما يعكس التحولات في ثقافه المحتوى الرقمي المعاصر.

المصدر:الاسبوع