أثار تصريح وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، روبرت ف. كينيدي جونيور، حول قدرة حمية "الكيتو" على علاج مرض الفصام، حالة من الجدل الواسع بين خبراء الصحة. أثار هذا التصريح الذي أطلقه خلال زيارته لولاية تينيسي ضمن جولة وطنية تهدف إلى تشجيع الأميركيين على تناول الطعام الصحي والطبيعي، ردود فعل متفاوتة بين مؤيد ومعارض.

ردود فعل الخبراء

جاءت ردود الأفعال من بعض خبراء الصحة لتشير إلى أن مثل هذه التصريحات قد تكون مبالغة. واعتبر الخبراء أن الربط بين النظام الغذائي المعتمد على الدهون وعلاج مرض نفسي معقد مثل الفصام يحتاج إلى دلائل علمية قوية لدعمه.

حملة إعلامية للتغيير الغذائي

تسعى الجولة التي يقوم بها كينيدي إلى تسليط الضوء على تغييرات غذائية مقترحة للإرشادات الفيدرالية، حيث أوصى بزيادة تناول البروتين والدهون وتقليل تناول الكربوهيدرات. كما أشار إلى دراسات توضح تحسن حالات مرضى يعانون من اضطرابات نفسية عبر تعديل نظامهم الغذائي.

تحفظات وانتقادات

من جهة أخرى، شكك بعض الخبراء في صحة هذه الادعاءات. الدكتور بول س. أبيلباوم والدكتور مارك أولفسون من جامعة كولومبيا أكدا أنه لا يوجد دليل علمي موثوق يدعم فعالية حمية "الكيتو" في معالجة مرضى الفصام، مشيرين إلى غياب مجموعة ضابطة للمقارنة خلال الدراسات المشار إليها.

ما هي حمية "الكيتو"؟

تعتمد حمية "الكيتو" على زيادة استهلاك الدهون وتقليل الكربوهيدرات، وهي شائعة للراغبين في فقدان الوزن دون تقليل السعرات الحرارية بشكل كبير. ومع ذلك، يحذر البعض من تأثيرها السلبي المحتمل على صحة القلب.

في ختام الجولة الإعلامية، شدد كينيدي على أهمية الحميات الغنية بالدهون والبروتينات في النظام الغذائي الصحي، مثيراً بذلك مزيداً من النقاش حول التوجيهات الغذائية التقليدية.

المصدر:الشرق الأوسط