مع اقتراب شهر رمضان المبارك لعام 2026، يرتفع الاهتمام بمواعيد الصلاة والإفطار، نظرًا لأهمية هذه الأوقات في حياة المسلمين اليومية خلال الشهر الفضيل، يسعى المسلمون في جميع أنحاء العالم لمعرفة مواعيد الأذان لضبط عبادتهم وأنشطتهم بما يتناسب مع التوقيت الصحيح للصيام والصلاة.
اليوم الأول من رمضان 2026
- موعد الإمساك: 4:56 صباحًا.
- موعد أذان الفجر: 5:06 صباحًا.
- موعد الشروق: 6:33 صباحًا.
- موعد أذان الظهر: 12:09 مساءً.
- موعد أذان العصر: 3:20 مساءً.
- موعد أذان المغرب: 5:45 مساءً.
- موعد أذان العشاء: 7:03 مساءً.
اليوم الثاني من رمضان 2026
- موعد الإمساك: 4:55 صباحًا.
- موعد أذان الفجر: 5:05 صباحًا.
- موعد الشروق: 6:32 صباحًا.
- موعد أذان الظهر: 12:09 مساءً.
- موعد أذان العصر: 3:21 مساءً.
- موعد أذان المغرب: 5:46 مساءً.
- موعد أذان العشاء: 7:04 مساءً.
اليوم الثالث من رمضان 2026
- موعد الإمساك: 4:54 صباحًا.
- موعد أذان الفجر: 5:04 صباحًا.
- موعد الشروق: 6:31 صباحًا.
- موعد أذان الظهر: 12:09 مساءً.
- موعد أذان العصر: 3:21 مساءً.
- موعد أذان المغرب: 5:47 مساءً.
- موعد أذان العشاء: 7:04 مساءً.
اليوم الرابع من رمضان 2026
- موعد الإمساك: 4:53 صباحًا.
- موعد أذان الفجر: 5:03 صباحًا.
- موعد الشروق: 6:30 صباحًا.
- موعد أذان الظهر: 12:09 مساءً.
- موعد أذان العصر: 3:22 مساءً.
- موعد أذان المغرب: 5:47 مساءً.
- موعد أذان العشاء: 7:05 مساءً.
اليوم الخامس من رمضان 2026
- موعد الإمساك: 4:53 صباحًا.
- موعد أذان الفجر: 5:03 صباحًا.
- موعد الشروق: 6:29 صباحًا.
- موعد أذان الظهر: 12:09 مساءً.
- موعد أذان العصر: 3:22 مساءً.
- موعد أذان المغرب: 5:48 مساءً.
- موعد أذان العشاء: 7:06 مساءً.
توقعات الأيام المتبقيه
مع استمرار الشهر الفضيل، يتغير موعد الإمساك والفطور تدريجيا، مما يتطلب من المسلمين متابعة جداول الأذان يوميا، يتوقع أن تتوالى التغييرات الطفيفه في أوقات الأذان بشكل منتظم على مدار الشهر، مما يعكس حركه الشمس وظروف الصيام، يعتبر هذا التنوع في مواعيد الأذان جزءا من النمط الطبيعي للشهر الكريم، ويعزز من تجربة الصيام والعباده.
في المجمل، تلعب مواقيت الصلاة دورا محوريا في حياة المسلمين خلال شهر رمضان، حيث تشكل الأساس لتنظيم اوقات العبادة والإفطار والسحور، من المهم ان يكون المسلمون في جميع أنحاء العالم على دراية دقيقه بهذه المواعيد لضمان صيام صحيح وعباده مرضية.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق