يعد أسبوع الموضة للهوت كوتور في باريس من أبرز الفعاليات العالمية التي تجمع عشاق الأناقة والجمال من جميع أنحاء العالم، في عام 2026، تألق هذا الحدث بوجود النجمات اللواتي أضفن بريقاً خاصاً على منصات العرض، مما جعل باريس تتوج مرة أخرى كعاصمة لا تُضاهى في عالم الأزياء.

تحديات تواجه صناعة الموضة

تعيش صناعة الموضة العالمية اليوم تحديات كبيرة تفرض إعادة رسم خارطة طريق جديدة، من التوترات التجارية وارتفاع الرسوم الجمركية إلى الاضطرابات في سلاسل التوريد، كلها عوامل تؤثر بشكل كبير على هذه الصناعة، المستهلكون أيضاً أصبحوا يفرضون شروطاً جديدة، مما يستدعي تغييرات قد ترفع من التكاليف وتؤخر الإنتاج.

الشرق الأوسط: ملاذ الأمل

في ظل هذه الظروف، يبقى الشرق الأوسط بمثابة ملاذ آمن لصناع الموضة، المنطقة تواصل نموها المطرد بفضل الإنفاق السخي على الأزياء من قبل شريحة واسعة من ذوي الدخل المرتفع، هذا النجاح لم يأتِ صدفة بل هو نتاج شراكات استراتيجية ومشاريع طويلة الأمد في مجال الترفيه والإبداع.

مشروع شلهوب: قصة نجاح

تمثل مجموعة شلهوب قصة نجاح استثنائية في عالم الموضة، حيث استطاعت التكيف مع التحديات السياسية والاقتصادية منذ نشأتها في دمشق، تنقلت المجموعة عبر عدة دول قبل أن تستقر في دبي، حيث أصبحت لاعباً رئيسياً في السوق الإقليمية والدولية.

استراتيجية توسعية

باتريك شلهوب، القائم على إدارة المجموعة، أدرك منذ البداية أن النجاح لا يكون فقط بالإبداع، بل أيضاً بفهم المستهلك واحتياجاته، لذا، وضعت المجموعة استراتيجية توسعية تركز على الشراكات والاستثمارات في العلامات التجارية الحصرية.

السوق السعودية: بوابة التوسع

شهدت المملكة العربية السعودية تطورا كبيرا في قطاع الموضة، حيث افتتحت مجموعه شلهوب عدة متاجر تواكب التغيرات في سلوك المستهلكين الذين اصبحوا أكثر وعيا وانتقائية، تركز الاستراتيجية هنا على تقديم تجارب غامره تاخذ بعين الاعتبار قيم الاستدامة.

الاستثمار في المستقبل

ضمن إطار استراتيجياتها الجديده، تتجه مجموعه شلهوب نحو اطلاق علامات خاصة واستثمارات في الذكاء الاصطناعي والمواهب الشابة، اذ ترى أن هذه العوامل محورية في تعزيز مكانة العلامة التجارية على الساحة العالمية.