أعربت الفنانة المعتزلة رحمة أحمد عن مشاعرها وتحفظاتها حول الوسط الفني، موضحة الأسباب التي دفعتها لاتخاذ قرار الاعتزال. أكدت رحمة أنها تعرضت لضغوط شديدة من قبل أشخاص مغرضين في الوسط الفني، مما أثر بشكل كبير على وضعها النفسي والمادي.

التحديات المالية والمهنية

وأشارت إلى الصعوبات المالية التي واجهتها، حيث كان من الصعب عليها دفع الإيجار بالرغم من كفاحها المستمر منذ أيام الدراسة. أضافت أن الوسط الفني يفتقر إلى التقدير اللازم، مما جعل مجهوداتها تذهب دون تقدير.

الابتزاز في الوسط الفني

فجرت رحمة مفاجأة كبيرة بتأكيدها تعرضها للابتزاز وطلب منها تقديم "مقابل" للحصول على أدوار فنية، ووصفت بعض الأشخاص في الوسط بأنهم سيئون ويسيطرون على المشهد.

قرار الاعتزال بعيداً عن الحجاب

أكدت الفنانة أن قرار اعتزالها لا يرتبط بارتداء الحجاب أو التوبة كما زعمت بعض الصفحات. بل هو نتيجة لاستنفاد طاقتها في بيئة لم تعد تتوافق مع قيمها ومبادئها.

يبدو أن قرار رحمة بالابتعاد عن الفن يعكس تحديات داخلية وخارجية كبيرة واجهتها، مما يعكس واقعاً صعباً يعيشه العديد من الفنانين في المجال.

المصدر:الجديد