بدأت اليوم الخميس قافلة المساعدات الإنسانية المعروفة باسم "زاد العزة" الـ 127 رحلتها إلى قطاع غزة عبر ميناء رفح البري بمحافظة شمال سيناء وصولاً إلى معبر كرم أبو سالم، حيث تتوجه لدعم الفلسطينيين في ظل الظروف الصعبة التي يمرون بها.

تفاصيل المساعدات الإنسانية

تشمل القافلة آلاف الأطنان من المواد الغذائية والإغاثية الحيوية مثل السلال الغذائية والخضروات، إضافة إلى المستلزمات الطبية والأدوية الضرورية، كما تشتمل على مواد بترولية متعددة تشمل البنزين والغاز الطبيعي والسولار، فضلاً عن مواد إيوائية مثل الخيام والأغطية والملابس الشتوية، مما يساهم في تخفيف وطأة الحصار المفروض على القطاع.

جهود الهلال الأحمر المصري

يتولى الهلال الأحمر المصري دوراً محورياً في عملية تنسيق وتفويج المساعدات منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023. ميناء رفح البري بقي مفتوحاً لتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية بفضل جهود أكثر من 35 ألف متطوع يعملون بلا كلل.

تحديات دخول المساعدات

واجهت المساعدات الإنسانية العديد من العقبات نتيجة إغلاق المنافذ التي تربط غزة منذ مارس 2025 بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، رفضت قوات الاحتلال الإسرائيلي إدخال الشاحنات، بما فيها الوقود والمعدات اللازمة لإعادة الإعمار، مما زاد من معاناة المواطنين.

محاولات إقرار الهدنة

أعلنت اسرائيل عن هدنة مؤقتة لمده 10 ساعات في يوليو 2025، للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية، في وقت يواصل الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة محاولاتهم للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار، وهو ما تحقق جزئيا في اكتوبر 2025 باتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بوساطه دولية متعددة.

تلعب هذه المساعدات دورا حيويا في دعم سكان غزه الذين يعانون من تردي الاوضاع الانسانيه بسبب الحصار المستمر، بينما تستمر المساعي لتحقيق استقرار طويل الأمد في المنطقه.

المصدر:اليوم السابع