انطلقت فعاليات الدورة الثامنة عشرة من مهرجان طيران الإمارات للآداب في دبي، حيث شهدت مشاركة واسعة من أكثر من 200 متحدث يمثلون 40 دولة، يعد هذا الحدث من أبرز الفعاليات الثقافية في المنطقة، وتسعى هذه النسخة لتعزيز الحوار الثقافي وإثراء المشهد الأدبي العالمي.

الترجمة كجسر للتواصل الثقافي

ركز المهرجان هذا العام بشكل خاص على الترجمة باعتبارها وسيلة فعالة لتعزيز التفاهم بين الثقافات، احتفل الحضور بالدورة العشرين لجائزة سيف باشا للترجمة، التي لعبت دوراً محورياً في نقل الأدب العربي إلى جمهور أوسع عبر ترجمة الأعمال إلى لغات أخرى، خصوصاً الإنجليزية.

منصة للابتكار الثقافي

وفقاً لأحلام بلوكي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للآداب، يعد المهرجان فضاءً ثقافياً مبتكراً يعزز من حضور الأدب العربي في المحافل الدولية، ويهدف إلى توفير برامج معرفية متنوعة تلبي احتياجات جميع الأذواق وتُبرز أهمية المواهب الشابة في مجالي الأدب والثقافة.

أسبوع حافل بالأنشطة الثقافية

شهد المهرجان أسبوعاً كاملاً من الفعاليات الثقافية المتنوعة، حيث اجتمع نخبة من الكتاب المشهورين عالمياً مع جمهورهم في دبي، تضمنت الفعاليات أكثر من 200 نشاط، منها الجلسات النقاشية والعروض الحية وورش العمل.

تقدير للكتاب الاماراتيين

خصصت الهيئه المنظمة جائزة للاحتفاء بالادباء الاماراتيين، وعززت مكانه الإمارات كمركز ثقافي عالمي، هذا العام، تم تكريم ذكرى الشاعر والكاتب سلطان بن علي العويس، الذي يعد من أبرز الأعلام الثقافية في الإمارات.

برامج للأطفال والعائلات

حظيت البرامج العائلية بأهمية كبيره، لما تقدمه من محتوى تعليمي وتفاعلي، استمر برنامج الأطفال في تطوره للعام الرابع عشر علي التوالي، مقدما انشطه تساعد في تعزيز حب القراءه والمعرفة لدى الصغار.

المصدر:الشرق