تسعى الكويت والصين إلى تعزيز شراكتهما المتنوعة التي تجاوزت خمسة عقود، حيث صرح مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا، السفير سميح حيات، بأن العلاقات بين البلدين تعد مثالاً للثقة المتبادلة والاحترام المتواصل.
تاريخ العلاقات الدبلوماسية
أوضح السفير حيات أن العلاقات الثنائية التي بدأت في عام 1971 أصبحت نموذجًا يحتذى به دوليًا، حيث كانت الكويت أول دولة خليجية وعربية تقيم علاقات دبلوماسية مع الصين، وقد شهدت هذه العلاقة مواقف متميزة، منها دعم الصين الكامل لسيادة الكويت في فترة الحرب عام 1990.
الشراكة الاقتصادية المتنامية
تعد الكويت خامس أكبر مصدر للنفط الخام للصين، بينما تُعتبر الصين الشريك التجاري الأكبر للكويت للعام الثامن على التوالي، وقد أشار السفير حيات إلى أن التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق قد زاد من زخم الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، بما في ذلك الاتفاقيات في مجالات الطاقة المتجددة والبنى التحتية.
آفاق مستقبلية للشراكة
تستعد الكويت للمشاركة في القمم العربية والصينية والخليجية التي ستعقد في الصين، مع تطلعات لاستضافة القمة العربية الخليجية الصينية في عام 2030. وتعتبر هذه الخطوات جزءًا من الجهود المشتركة لتعزيز الحوار الاستراتيجي ورسم خطط تعاون شاملة للأمن والتنمية المشتركة.
التعاون في المشروعات الكبرى
أشار السفير الصيني يانغ شين إلى أهمية التعاون في المشاريع الكبرى مثل مشروع ميناء مبارك الكبير، الذي يدعم الخطة الوطنية للتنمية (كويت جديدة 2035)، كما أكد الاستعداد لتعزيز التنسيق في استراتيجيات التنمية وتوسيع التعاون في المجالات المستقبلية المتقدمة.
التجاره والتنميه
في السياق التجاري، شهد حجم التبادل التجاري بين الكويت والصين ارتفاعا ملحوظا، حيث قفز من 22 مليون دولار في بدايه العلاقات إلى 18.58 مليار دولار، مما يعكس التطور السريع للعلاقات الثنائيه في مختلف المجالات.
بناء على ما تقدم، تمثل العلاقات بين الكويت والصين نموذجا للشراكة الناجحه التي تعزز التنميه المستدامه وتفتح افاقا أوسع للتعاون في المستقبل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق