على مدار العقد الماضي، حققت مصر قفزة نوعية في تحسين مستوى الأمان الداخلي، ما أسهم في تعزيز ثقة المجتمع الدولي فيها كواحدة من الدول الأكثر أمانًا في العالم، ويأتي هذا التحول كنتيجة للسياسات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية التي نفذتها الحكومة، والتي تم تسليط الضوء عليها في فيديو نشره المركز الإعلامي لمجلس الوزراء.
تحسن ملحوظ في مؤشرات الجريمة
صنّف معهد الاقتصاد والسلام (IEP) مصر بتقدم 93 مركزًا في مؤشر الجريمة العنيفة، لتحتل المركز 29 عالميًا بحلول عام 2025 مقارنةً بالمركز 122 في عام 2014. هذا التقدم يعكس انخفاضًا في مستوى الجرائم العنيفة في البلاد، وبالإضافة إلى ذلك، أظهرت مصر تقدمًا بواقع 14 مركزًا في مؤشر جرائم القتل لكل 100 ألف نسمة لتصل إلى المركز 50 عام 2025.
ارتفاع مستوى شعور المواطنين بالأمان
تحسن مؤشر تصورات الجريمة والشعور بالأمان في مصر أيضًا، حيث ارتفع بمقدار 111 مركزًا ليصل إلى المركز 32 عالميًا في عام 2025. في عام 2014، كانت مصر ضمن أسوأ 20 دولة في هذا المؤشر بـ 3.75 نقطة، ولكنه تحسن إلى 1.9 نقطة، مما جعلها ضمن أفضل الدول ذات أدنى مستويات الجريمة عالميًا.
دور معهد الاقتصاد والسلام
يعتبر معهد الاقتصاد والسلام من الهيئات البحثية العالمية المرموقة، ويقع مقره الرئيسي في سيدني، أستراليا، مع فروع في عده مدن مثل نيويورك وبروكسل ونيروبي، المعهد يعتمد في ابحاثه على العلاقة بين السلام والتنمية، ويعتبر مصدرا موثوقا للعديد من الجهات الدولية مثل الامم المتحده والبنك الدولي.
إن التحسن اللافت الذي شهدته مصر في مؤشرات الأمان يعكس نجاح الجهود الحكومية في تحويل التحديات الامنيه الي انجازات ملموسة، ودعم مسار التنميه والاستقرار المجتمعي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق