أعلنت الأمانة العامة لجائزة الملك فيصل عن فوز اثنين من المصريين بالجائزة في دورتها الثامنة والأربعين لعام 2026، وهما الدكتور محمد محمد أبو موسى، الأستاذ في جامعة الأزهر، والدكتور عبد الحميد حسين حمودة، الأستاذ في جامعة الفيوم.

وأوضحت الأمانة العامة في بيان لها مساء الأربعاء أن لجان اختيار الجائزة اجتمعت ضمن فروعها الخمسة: خدمة الإسلام، الدراسات الإسلامية، اللغة العربية والأدب، الطب، والعلوم، لتحديد المستحقين للجائزة بعد سلسلة من الجلسات المتواصلة منذ يوم الاثنين وحتى الأربعاء.

قررت لجنة جائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام منح الجائزة هذا العام لكل من الشيخ عبد اللطيف بن أحمد الفوزان، السعودي الجنسية، والدكتور محمد محمد أبو موسى، المصري الجنسية، وقد مُنحت الجائزة للشيخ الفوزان لدعمه المبادرات النوعية والتنموية، وتأسيسه لوقف "أجواد" والعديد من المشروعات الإنسانية.

كما مُنحت الجائزة للدكتور محمد أبو موسى لتأليفه أكثر من ثلاثين كتاباً في تخصص البلاغة ولإسهاماته في الشرح والتفسير الثقافي والديني في الأزهر الشريف.

أما جائزة الدراسات الإسلامية، التي كان موضوعها "طرق التجارة في العالم الإسلامي"، فقد مُنحت لكل من الدكتور عبد الحميد حسين حمودة، والأستاذ الدكتور محمد وهيب حسين، وقد قدم الدكتور حمودة أعمالاً اتسمت بالشمولية والتحليل الموضوعي حول طرق التجارة البرية والبحرية في العالم الإسلامي.

بينما تميزت أعمال الدكتور محمد وهيب حسين بقيمة علمية عالية وأصالة ميدانية، حيث استندت إلى مسوحات أثرية دقيقة، مما أضاف قيمة كبيرة للبحث في طرق التجارة المبكرة في شبه الجزيرة العربية.

وفي جائزة اللغة العربية والأدب، التي تناولت "الأدب العربي باللغة الفرنسية"، مُنحت الجائزة للبروفيسور بيير لارشيه من جامعة إيكس مارسيليا في فرنسا، تقديراً لأعماله في تقديم الأدب العربي للقراء الفرنسيين بطريقة إبداعية.

وفي مجال الطب، الذي تناول "الاكتشافات المؤثره في علاجات السمنة"، منحت الجائزه للبروفيسوره سفيتلانا مويسوف من جامعة روكفلر في الولايات المتحدة، بفضل اكتشافاتها الرائده في تطوير علاجات جديدة لمرض السكري والسمنة.

اما جائزة العلوم في مجال "الرياضيات"، فقد منحت للبروفيسور كارلوس كينيغ من جامعة شيكاغو، تقديرا لاسهاماته الرائده في التحليل الرياضي وتطبيقاته في مجالات متنوعه.