الكويت – أصدرت محكمة الجنايات حكماً بحبس أربعة متهمين من الجنسيات المصرية والبنغلاديشية والهندية لمدة 3 سنوات، مع إبعادهم عن البلاد عقب تنفيذ العقوبة، وذلك على خلفية قضية تتعلق بالاستيلاء بصورة غير مشروعة على مواد غذائية من فرع تموين تابع لإحدى الجمعيات التعاونية في محافظة الجهراء.

كما قضت المحكمة بتغريم مدير فرع التموين مبلغ 3 آلاف دينار كويتي، في إطار الحكم الصادر بالقضية التي تناولت مخالفات مرتبطة بالتعامل مع المواد الغذائية والتموينية داخل الفرع.

وتعود تفاصيل القضية إلى اتهام المتهمين بالاستيلاء على كميات من المواد الغذائية خلال عمليات البيع، من خلال استقطاع كميات من المنتجات تتراوح بين ربع كيلوغرام ونصف كيلوغرام في كل عملية، ثم الاستيلاء عليها بصورة غير مشروعة.

وبحسب تفاصيل القضية، جرى إحالة المتهمين إلى المحاكمة بعد توجيه الاتهامات إليهم بشأن الاستيلاء على المواد الغذائية من الفرع التمويني، حيث نظرت المحكمة في الوقائع والأدلة المقدمة ضمن القضية قبل إصدار حكمها.

ويأتي الحكم في إطار التعامل القضائي مع الوقائع المتعلقة بالاستيلاء على المواد التموينية أو التصرف فيها بصورة مخالفة للأنظمة، خصوصاً أن هذه المواد ترتبط بنظام التموين المخصص للمستفيدين وفق الضوابط المعمول بها.

وتضمنت العقوبة الصادرة بحق المتهمين الأربعة الحبس لمدة ثلاث سنوات، على أن يتم إبعادهم عن دولة الكويت بعد تنفيذ العقوبة، وفق ما ورد في الحكم.

كما شمل الحكم مدير فرع التموين، حيث قررت المحكمة تغريمه مبلغ 3 آلاف دينار كويتي، في القضية التي وقعت في أحد فروع التموين التابعة لجمعية تعاونية بمحافظة الجهراء.

وتسلط القضية الضوء على أهمية الالتزام بالضوابط المنظمة لتداول وصرف المواد التموينية، وضرورة الحفاظ على المنتجات المخصصة للمستفيدين وعدم التصرف فيها أو الاستيلاء عليها بطرق غير مشروعة.

وتأتي هذه القضية في سياق الإجراءات القانونية التي تتخذها الجهات المختصة للتعامل مع المخالفات المتعلقة بالمواد التموينية، مع إحالة المتهمين إلى القضاء للفصل في الاتهامات المنسوبة إليهم وفق الإجراءات القانونية.

ويؤكد الحكم أن المخالفات المرتبطة بالمواد الغذائية والتموينية يمكن أن تترتب عليها عقوبات قضائية، تختلف بحسب طبيعة الواقعة ودور كل متهم وما تثبته التحقيقات والمحاكمة.

ويترقب المتابعون تفاصيل إضافية بشأن القضية وإجراءات تنفيذ الأحكام الصادرة بحق المحكوم عليهم.