في خطوة تعكس عمق العلاقات بين دولة الإمارات ودولة الكويت، ترأس سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، أعمال الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة بين البلدين، من الجانب الكويتي، ترأس الاجتماع عبدالله علي عبدالله اليحيا، وزير الخارجية الكويتي.

أسبوع للاحتفاء بالأخوة

انعقدت هذه الدورة ضمن زيارة عمل يقوم بها سمو الشيخ عبدالله بن زايد إلى الكويت، متزامنة مع احتفاء الإمارات بعلاقاتها الوثيقة مع الكويت، يمتد الاحتفاء لمدة أسبوع في جميع إمارات الدولة تحت شعار "الإمارات والكويت.، إخوة للأبد".

تاريخ من التعاون

وتحدث سمو الشيخ عبدالله بن زايد عن عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشيراً إلى الروابط الوثيقة التي أرسى دعائمها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ صباح السالم الصباح، وأكد سموه أن هذه العلاقات تشهد نمواً مستمراً تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت.

تعاون اقتصادي وصحي

من الناحية الاقتصادية، تُعد الإمارات الشريك التجاري الأول للكويت في الخليج والثاني عالمياً، حيث بلغت التجارة بين البلدين 13.5 مليار دولار في عام 2024. كما شهد القطاع الصحي منذ 2021 تعاوناً في مجال زراعة الأعضاء، ما يعكس مستوى متقدماً من التنسيق بين الجانبين.

مجالات التعاون المستقبلية

وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد أن التعاون سيستمر في التوسع ليشمل مجالات الصناعة والطاقة المتجددة والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي، كما أشار إلى الدعم المتبادل في المجالات التعليمية والثقافية منذ فترة قبل الاتحاد.

اتفاقيات ومذكرات تفاهم

شهد الاجتماع توقيع خمس مذكرات تفاهم وبرامج تنفيذية تغطي مجالات حمايه المستهلك والتعاون السياحي والنزاهه والشفافية والرقابة علي القطاع العام، هذه التفاهمات من شأنها تعزيز الشراكه الاستراتيجية بين البلدين وضمان استمرارية التعاون في المستقبل.

في ختام كلمته، شكر سمو الشيخ عبدالله بن زايد الجانب الكويتي علي حسن الضيافة والتعاون الأصيل، مؤكدا أهمية الشراكة بين الإمارات والكويت في تحقيق التقدم والازدهار للمنطقة، كما وقع سموه وعبدالله علي اليحيا علي محضر اجتماع الدوره السادسة للجنه العليا المشتركه.

المصدر:صحيفة الخليج