أكد السفير الفرنسي هيرفيه ماغرو على أهمية استعادة الدولة اللبنانية احتكار السلاح، مشيراً إلى أن الظروف الحالية تتطلب اتخاذ هذه الخطوة الحيوية، جاء ذلك خلال حواره مع صحيفة النهار، حيث شدد ماغرو على ضرورة تطبيق هذا المبدأ تماشياً مع مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
دور فرنسا في الدعم والمواكبة
وعبر السفير الفرنسي عن رفضه الدخول في تفاصيل تتعلق بالاحتواء أو نزع السلاح، معتبراً أن هذه القرارات السيادية تعود للبنانيين، وأكد أن دور فرنسا يقتصر على الدعم والمواكبة، مشدداً على أهمية الحوار الداخلي لمواجهة التحديات الأمنية.
الحرب ليست قدراً محتوماً
وفيما يتعلق بمخاوف الحرب، أشار ماغرو إلى أن السياسة لا تتبع حتمية معينة، وأن الحروب ليست قضاء لا مفر منه، رغم أن تجنبها دائماً يبدو غير مضمون، وأكد أن البديل عن المسار السياسي هو الدخول في دوامة من الصراعات المتتالية، مستشهداً بالسنوات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
مؤتمر باريس ودعم الجيش اللبناني
حول مؤتمر باريس المزمع عقده في 5 آذار، اوضح السفير ماغرو ان التنسيق الدولي لدعم القوات المسلحة اللبنانيه متاح بفضل التزام امريكي سعودي، وذكر ان المؤتمر يهدف إلى تلبية الاحتياجات الفورية للجيش اللبناني، ومرافقته خلال مرحلة انتقالية محتملة قد تتضمن تعديلات في دور قوات اليونيفيل.
ينذر الوضع في لبنان بتحديات متعددة، من بينها الحفاظ على السيادة الامنيه وتجنب الانزلاق في صراعات جديدة، وهو ما يجعل من استعاده احتكار السلاح خطوه ضرورية للدوله اللبنانية في هذه المرحلة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق