استيقظ الوسط الرقمي والرياضي في المملكة العربية السعودية على أنباء صادمة، إثر اندلاع حريق ضخم في "قصر باور" الشهير الواقع بحي النفل شمال العاصمة الرياض، الحادث الذي تناقلته منصات التواصل الاجتماعي عبر مقاطع فيديو توثق تصاعد ألسنة اللهب، أثار حالة من الذعر بين ملايين المتابعين لفريق "باور" للرياضات الإلكترونية، قبل أن تتدخل العناية الإلهية ثم سرعة استجابة أبطال الدفاع المدني للسيطرة على الموقف.
"شرارة بخور" كادت تنهي أسطورة "قصر باور".. تفاصيل الحريق المروع في معقل صناع المحتوى بالرياض وبطولة استثنائية للدفاع المدني
البخور.. المتهم الأول في الواقعة
في كشف حصري من قلب الحدث، ظهر الناشط الاجتماعي المعروف "أبو آدم" في مقطع فيديو ليحذر الجميع من التهاون في أبسط الممارسات اليومية، وأكد أبو آدم أن السبب وراء هذا الاشتعال الكبير كان مجرد "شرارة تطايرت من مبخرة"، مشدداً بقوله: “انتبه وأنت تسوي الحاجة ولا تستهن بحاجة بسيطة”، هذه الكلمات لخصت مأساة كادت أن تدمر مقراً يضم استثمارات تقنية هائلة، لمجرد لحظة سهو مع عاداتنا العربية الأصيلة في التبخير.
ملحمة في "وقت قياسي": كيف نجا القصر؟
لم يكن الحريق مجرد حادث عابر، بل كان اختباراً حقيقياً لسرعة وكفاءة الدفاع المدني السعودي. وبحسب شهود عيان تواجدوا في محيط "قصر باور"، فإن الفرق لم تستغرق سوى لحظات لتكون في قلب الحدث.
• الاحترافية: باشرت الفرق عمليات المكافحة وفق بروتوكولات دقيقة.
• النتائج: تم عزل النيران ومنع وصولها إلى "غرف السيت أب" (Setup Rooms) والمعدات التقنية باهظة الثمن والكاميرات الاحترافية التي تُستخدم في تصوير المحتوى العالمي.
• الخسائر: بفضل الله ثم التدخل السريع، تم الحد من الأضرار المادية بشكل كبير مقارنة بحجم النيران الظاهرة في الفيديوهات.
قصر باور.. أكثر من مجرد مبنى
يُعد "قصر باور" القلب النابض لـ فريق باور (POWR)، الذي تأسس عام 2010 والمسجل رسمياً في الاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، القصر ليس مجرد سكن، بل هو "استوديو ضخم" شهد تحولات تصميمية عديدة لمحاكاة الفنادق والمطاعم لخدمة المحتوى الترفيهي الذي يقدمه نخبة من أشهر يوتيوبرز العرب، وتأتي هذه الواقعة لتذكر الجميع بضرورة اتباع إجراءات السلامة الصارمة داخل هذه المقرات التي تضم أجهزة تقنية حساسة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق