اقترب الاتحاد الأوروبي من اتخاذ خطوة تاريخية بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، هذا القرار جاء نتيجة الإجماع السياسي الذي توصل إليه الوزراء الأوروبيون، وهو يأتي في سياق حزمة عقوبات جديدة تستهدف أفراداً وكيانات لدورهم في قمع احتجاجات شعبية ودعم طهران لروسيا.

تشديد العقوبات الأوروبية

يستعد الاتحاد الأوروبي لتكثيف العقوبات على إيران، حيث أعلنت دول مثل فرنسا وإيطاليا وإسبانيا تأييدها لإدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب، الخطوة تأتي بعد توثيق مقتل الآلاف من المتظاهرين الإيرانيين على يد قوات الأمن في ظل احتجاجات مناهضة للحكومة.

تصريحات مسؤولي الاتحاد الأوروبي

قبل انعقاد اجتماع وزراء الخارجية في بروكسل، صرحت كايا كالاس، مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد، بضرورة إدراج الحرس الثوري على قائمة الإرهاب، وأضافت: "عندما يتصرف طرف كإرهابي، عليه أن يُعامل كإرهابي"، وسبق للاتحاد أن فرض عقوبات على الحرس الثوري وقياداته في قضايا مختلفة.

التأثيرات المحتملة للتصنيف

رغم أن الخطوة قد لا تحدث تأثيراً فورياً، إلا أنها تحظى برمزية سياسية كبيرة، معتبرةً رسالة حازمة من الاتحاد الأوروبي إلى السلطات الإيرانية، ومن المتوقع أن يوافق الاتحاد على حظر التأشيرات وتجميد الأصول لعدد من المسؤولين الإيرانيين.

ردود فعل اوروبيه وإيرانية

رحبت فرنسا وايطاليا بالتحول الأوروبي الجديد، فيما حذرت إيران من عواقب وخيمة في حال مضي الاتحاد الأوروبي بهذا القرار، وقد استدعت إيران سفير ايطاليا للاحتجاج علي المواقف الأوروبية.

آراء القادة الاوروبيين

في موقف مؤيد للقرار، اكد وزير الخارجيه الفرنسي جان نويل بارو علي ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم، ودعا إلى الإفراج عن المعتقلين، وأشارت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا إلى أن القرار يمثل فرصة تاريخية لأوروبا لتحمل مسؤولياتها الأخلاقية تجاه الشعب الإيراني.

المصدر:الشرق الأوسط