أهمية النظام الجديد للفحص الطبي قبل الزواج يُعَدُّ تطوير نظام الفحص الطبي قبل الزواج خطوة استراتيجية تهدف إلى الحد من انتشار الأمراض الوراثية والعائلية بين الأجيال، حيث طرحت بوابة "تواصل" الإلكترونية مسودة جديدة لنظام الفحص الطبي قبل الزواج لعام 2026، بهدف تحسين الصحة العامة عبر إجراءات وقائية تفادية من الأمراض مثل الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي.
فترة الاستشارة العامة
ستستمر فترة الاستشارة العامة المتعلقة بمسودة النظام الجديد اعتباراً من بداية شهر فبراير وحتى التاسع عشر منه، تهدف هذه الفترة إلى جمع الملاحظات والاقتراحات من الجمهور قبل اعتماد النظام بصيغته النهائية، مما يتيح المجال لتحسين البنود وصياغة نظام فعال يخدم الأسر والمجتمع بشكل عام.
توحد الإجراءات وضمان السرية
يسعى النظام الجديد إلى توحيد آلية الفحص الطبي في جميع المراكز المعتمدة، وتنظيم عملية الإحالة إلى مراكز الاستشارة المتخصصة عند اكتشاف حالات عدم التوافق الصحي، كما يؤكد النظام على أهمية الحفاظ على سرية الإجراءات والنتائج، مع فرض عقوبات رادعة في حال حدوث أي انتهاك لهذه السرية.
صلاحيات وزير الصحه والتزامات قانونية
يمنح النظام الجديد وزير الصحه صلاحيات لتحديد رسوم خدمات الفحص الطبي، مع إلزام الجهات المتخصصة بتوثيق عقود الزواج بإجراء الفحوصات في مختبرات معتمده من قبل الوزارة، ويجب على الأطراف المعنيه الحصول على النموذج الرسمي اللازم لإتمام مراسم الزواج بعد اجراء الفحوصات.
الغاء النظام القديم واستبداله
تعتزم السلطات الغاء نظام الفحص الطبي لما قبل الزواج رقم (83) لعام 2015 بمجرد اعتماد النظام الجديد، مع ذلك، ستظل التعليمات الحاليه نافذة حتى يتم إصدار تعليمات جديدة تتماشى مع متطلبات النظام المعدل لعام 2026، مما يضمن انتقالا سلسا نحو معايير صحيه محدثه.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق