يواصل الذهب الارتفاع في الأسواق العالمية، حيث يقترب من حاجز 5600 دولار للأوقية، ما يعكس تزايد الإقبال على المعادن النفيسة كملاذات آمنة في ظل الاضطرابات الاقتصادية والجيوسياسية، تأتي هذه الزيادة وسط عدم الاستقرار العالمي، مما يدفع المستثمرين إلى البحث عن وسائل تحوط موثوقة.

أداء السوق والمعادن الأخرى

ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 2.1% ليصل إلى 5511.79 دولار للأوقية بعد أن سجل 5591.61 دولار في وقت سابق، وفي سياق متصل، شهدت الفضة ارتفاعاً حيث اقتربت من مستوى 120 دولاراً للأوقية، مما يعكس الطلب المتزايد على الأصول البديلة.

أسباب وراء زيادة الطلب على الذهب

يرى المحللون في بنك أو.سي.بي.سي أن ارتفاع الأعباء المالية الحكومية والتوترات الجيوسياسية وعدم الاستقرار السياسي يؤدي إلى إعادة تقييم دور الذهب كاستثمار آمن، لم يعد الذهب مجرد وسيلة للتحوط من الأزمات أو التضخم فقط، بل أصبح يُنظر إليه بشكل متزايد كوسيلة لتخزين القيمة بشكل مستدام وموثوق.

تحليلات السوق وتوقعات المستقبل

يشير توني سيكامور، محلل السوق لدى آي.جي، إلى أن الأساسيات الداعمة لسوق الذهب ستظل قوية حتى عام 2026، مما يجعل من التراجعات فرصاً جذابة للشراء، وفي ضوء التوترات الجيوسياسية المستمرة، لا تزال التوقعات تدعم استمرار ارتفاع أسعار الذهب.

قرار الفيدرالي الامريكي وتوقعات الفائدة

من ناحيه أخرى، ابقي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الامريكي على أسعار الفائدة دون تغيير، مما عزز التوقعات بخفض تكاليف الاقتراض في المستقبل القريب، ويستفيد الذهب من أسعار الفائدة المنخفضه، حيث يعتبر ملاذا تقليديا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي.

مع استمرار ارتفاع الطلب علي الذهب كملاذ امن وتوقعات استمرار التوترات الجيوسياسيه، يتوقع المحللون أن يحافظ المعدن النفيس علي زخمه الايجابي، مما يعزز مكانته كخيار استثماري جذاب.

المصدر:خليجيون