أُسدل الستار اليوم على المؤتمر والمعرض الدولي الحادي والعشرين للغاز الطبيعي المسال الذي استمر لمدة أربعة أيام وجمع بين نخبة من المسؤولين والمبتكرين والخبراء العالميين في مجال الطاقة. شهدت الفعالية حضوراً دولياً واسعاً بمشاركة ممثلين من أكثر من 80 دولة.

مناقشات حول مستقبل الطاقة

تناولت الجلسات الحوارية العديد من القضايا الراهنة والمستقبلية التي تؤثر في قطاع الطاقة العالمي. وقد ألقى المشاركون الضوء على التطورات الأخيرة في صناعة الغاز الطبيعي المسال، مؤكدين على دوره المحوري في تحقيق أمن الطاقة العالمي. تطرقت المناقشات أيضاً إلى كيفية استجابة الصناعة للتحولات السريعة في السوق العالمية.

مشاركة واسعة من الشركات العالمية

شارك أكثر من 300 شركة عارضة من جميع أنحاء العالم في المعرض المصاحب للمؤتمر، والذي أقيم على مساحة شاسعة بلغت 35 ألف متر مربع بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. امتدت عروض الشركات لتشمل كامل سلسلة قيمة الغاز الطبيعي المسال بدءاً من الإنتاج وصولاً إلى التوزيع والاستخدام النهائي.

توجهات السوق والابتكارات المستقبلية

انعقد المؤتمر تحت شعار "ريادة الغاز الطبيعي المسال: توفير الطاقة لاحتياجات اليوم والغد"، حيث تمت مناقشة أحدث الاتجاهات والتقنيات المبتكرة التي تشكل مستقبل القطاع، بالإضافة إلى فرص التعاون وإبرام الصفقات الجديدة لتعزيز تطوير صناعة الغاز الطبيعي المسال.

ختام وتطلعات مستقبلية

أعربت لولوه خليل صلات، مديرة العلاقات العامة والاتصال في قطر للطاقة، عن أهمية توسيع علاقات التعاون بين الدول والمؤسسات. وقالت: "نغادر هذا المؤتمر ونحن نحمل رؤية أوضح وثقة متجددة بأن أمن الطاقة هو مسؤولية الجميع".

وفي الختام، تم تسليم تنظيم الدورة المقبلة للمؤتمر إلى البروفيسور أندرو غارنيت رئيس مجلس إدارة صندوق صناعة الغاز الأسترالي، حيث ستُعقد الفعالية التالية في مدينة بريسبان بأستراليا عام 2029. يُذكر أن هذا الحدث يقام كل ثلاث سنوات بالتناوب بين الدول المصدرة والمستوردة بتنظيم الاتحاد الدولي للغاز ومعهد تكنولوجيا الغاز والمعهد الدولي للتبريد.

المصدر:الشرق