يمثل شهر رمضان تجسيدًا فريدًا لعادات وتقاليد مصرية تمتد جذورها إلى أعماق الزمن، من بين هذه العادات، يبرز الإقبال الكبير على شراء ياميش رمضان، والذي يعتبر إشارة لبداية الشهر الفضيل ووسيلة لنشر الفرح والبهجة في المنازل، وفقًا لمحمد الشيخ، رئيس شعبة العطارين بغرفة القاهرة التجارية، فإن هذا الحرص على ياميش رمضان هو تعبير عن تقاليد متوارثة بين الأجيال.
ازدهار إنتاج الزبيب المصري
في سياق تحولات السوق المحلية، لم يعد الزبيب الإيراني يحتل النصيب الأكبر كما كان في السابق، وذلك بفضل ازدهار إنتاج الزبيب المصري وتحسن جودته بشكل ملحوظ، الزبيب المصري الآن يجد طريقه إلى الأسواق الخارجية، مما يعزز مكانته في التصدير والمنافسة الدولية.
تغير في أولويات الشراء
رغم التحسن في جودة المنتجات المحلية، يشير الشيخ إلى بعض الهدوء النسبي في حركة الشراء التي تتراوح بين 10% و20% مقارنة بالعام الماضي، وهو ما يعكس تغير أولويات الإنفاق لدى المستهلكين بسبب زيادة المتطلبات المعيشية، ويظل الحكم النهائي على حركة السوق مؤجلاً إلى الأيام الأولى من رمضان.
رقابة على الاسعار والجودة
تدرك الدولة أهمية مراقبه الاسواق وضبط جودة السلع من خلال الجهات المعنية كوزارتي التموين والصحة وهيئة سلامة الغذاء، وعلى الرغم من أن الاسعار تخضع لقوى العرض والطلب، الا أن توفر الدولار والمنتجات بكميات كافية يضمن استقرار الاسعار ويمنع التجار من رفعها بشكل مبالغ فيه.
الاستيراد والتجاره المحلية
ما يقرب من 80% من السلع الرمضانية لا تزال تعتمد علي الواردات من دول مثل الولايات المتحدة وفيتنام وسوريا، ومع ذلك، بدأ المستهلك المصري يلمس جوده المنتجات المحلية وتنافسها مع المنتجات المستوردة في كل من السعر والجودة، مما يفتح أفق جديده للاقتصاد المحلي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق