في تأكيد جديد على مكانة مطار دبي الدولي كأحد أبرز المحاور الجوية في العالم، وصف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المطار بأنه “مدرسة في جودة التعامل والخدمات”، مشيراً إلى الإنجازات التي حققها خلال العام الماضي 2025.
وقال سموه في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” إن مطار دبي الدولي يمثل عصب الحياة في دبي، حيث استقبل أكثر من 95 مليون مسافر خلال العام 2025، ما جعله يحتفظ بلقب أحد أكثر المطارات ازدحاماً في حركة المسافرين الدوليين على مستوى العالم. ولفت الشيخ محمد بن راشد إلى أن هذا الرقم يعكس الثقة العالية التي يوليها المسافرون للمطار، سواء على صعيد الوجهات أو جودة الخدمة والتنظيم المتكامل.
وأضاف سموه أن مطار دبي الدولي تعامل مع أكثر من 454 ألف رحلة جوية خلال العام نفسه، مما يتطلب مستوى عالٍ من التنسيق والخبرة التشغيلية لضمان انسيابية حركة الطائرات والمسافرين. وأشار إلى أن متوسط وقت الانتظار في إجراءات الوصول كان أقل من 15 دقيقة لـ 98.8% من المسافرين، وهو مؤشر يعكس فاعلية الإجراءات التشغيلية وجودة الخدمة المقدمة من فرق العمل بالمطار.
وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم فخره بما يقدمه مطار دبي الدولي من خدمات، مشيداً بالفريق الذي يقوده أحمد بن سعيد آل مكتوم، والذي عمل على مدار عقود على ترسيخ ثقافة الأداء الاحترافي والابتكار في قطاع الطيران والخدمات الجوية. وأثنى سموه على معدلات النمو الاستثنائية التي يحققها المطار رغم التحديات التي يشهدها قطاع السفر عالمياً.
وتأتي تصريحات الشيخ محمد بن راشد في وقت تشهد فيه الإمارات العربية المتحدةاهتماماً متزايداً بتعزيز قدرات قطاع الطيران والبنية التحتية المرتبطة به كجزء أساسي من استراتيجية التنمية الاقتصادية الوطنية. ويُنظر إلى مطار دبي الدولي باعتباره منطلقاً حقيقياً لتوسيع شبكة الاتصالات العالمية للدولة، وجذب المزيد من الاستثمارات السياحية والتجارية.
كما تأتي هذه الإنجازات في سياق جهود مستمرة لتعزيز تجربة المسافر وتحقيق معايير عالمية في جودة الخدمات، وتمكين الإمارة من الاستمرار في المنافسة ضمن قائمة أكبر المراكز الجوية على مستوى العالم.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق