شهدت بورصة الكويت أداءً مميزاً خلال الأسبوع المنصرم، حيث تمكنت من تحقيق مكاسب كبيرة على الرغم من التحديات والمتغيرات الجيوسياسية التي ألقت بظلالها على السوق. بلغت المكاسب الإجمالية 760 مليون دينار، لتصل القيمة الرأسمالية إلى 51.91 مليار دينار.

أداء المؤشرات

ارتفع مؤشر السوق الأول بنسبة 1.55%، ما يعادل 142.13 نقطة، في حين نما مؤشر السوق الرئيسي بنسبة 1.07% (86.59 نقطة). إجمالاً، ارتفع المؤشر العام بنسبة 1.47%، ما يعادل 126.19 نقطة.

انخفاض السيولة والكميات المتداولة

رغم المكاسب، شهدت البورصة تراجعاً في السيولة المتداولة بنسبة 14.5% لتصل إلى 340.4 مليون دينار مقارنةً بـ398.5 مليوناً سابقاً. استحوذ السوق الأول على نسبة كبيرة من السيولة بلغت 74%، بينما كانت حصة السوق الرئيسي 26%. كما انخفض حجم الكميات المتداولة بنسبة 5.9% ليصل إلى 1.13 مليار سهم.

تعاملات الخميس وتأثير التوترات الجيوسياسية

اختتمت جلسة الخميس بتراجع شبه جماعي للمؤشرات نتيجة الضغوط البيعية والتوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة، خصوصاً مع تصاعد المخاوف بشأن المفاوضات الأمريكية الإيرانية.

بلغت السيولة المتداولة يوم الخميس حوالي 64.2 مليون دينار بانخفاض قدره 12% عن اليوم السابق.

الأداء القطاعي والأسهم البارزة

رغم التراجعات العامة، حققت بعض الأسهم أداءً إيجابياً مثل سهم "أولى تكافل" الذي ارتفع بنسبة تقارب 6%. وشهد قطاع "التكنولوجيا" و"الخدمات الاستهلاكية" أكبر انخفاض بين القطاعات الأخرى.

نظرة مستقبلية وتحليل

يعكس الأداء الإيجابي للبورصة قدرتها على التعافي وسط ظروف صعبة وتحقيق مكاسب مهمة رغم انخفاض مستويات التداول والسيولة. ومع استمرار التوترات الدولية، يظل المستثمرون مترقبين لأية تطورات جديدة قد تؤثر على الأسواق.

المصدر:الجريدة الكويتية