شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن العاصمة حدثاً بارزاً تمثل في العرض الأول للفيلم الوثائقي الخاص بالسيدة الأولى ميلانيا ترمب، وقد أثنى الرئيس دونالد ترمب على دور زوجته المؤثر، مشيراً إلى نفوذها الكبير داخل الحكومة الأمريكية، خلال فعاليات الحفل الذي أقيم في مركز ترمب - كيندي.
إشادة بالنفوذ والدعم
أشاد ترمب بزوجته ميلانيا، مشيراً إلى دورها الفعال في دعمه خلال فترتي ولايته، وقال إن ميلانيا قد قدمت دعماً مهماً وخلال لحظات عديدة كانت تساعد في اتخاذ القرارات الصحيحة، كما أضاف بأنها تتمتع بنفوذ كبير في الإدارة الأمريكية.
ردود فعل حول صناعة الفيلم
برغم تكلفة إنتاج الفيلم التي بلغت 75 مليون دولار من قبل شركة "أمازون"، نفى ترمب أن يكون الهدف منه كسب ود جيف بيزوس، مؤسس الشركة، الفيلم يستعرض حياة ميلانيا خلال العشرين يوماً التي تسبق تنصيب ترمب للرئاسة، كما سيتبع الفيلم مسلسل وثائقي من ثلاثة أجزاء.
ميلانيا: الهدوء والتأثير
تميزت ميلانيا بحضورها الهادئ خلال الحفل، حيث ارتدت تنورة سوداء وسترة رسمية رغم برودة الطقس، وفي مقابلة لها، أكدت على أهمية التواصل المفتوح بينها وبين زوجها، كما أنها قد شاركت في قضايا عدة وكانت لها مواقف مؤثرة، مثل دعوتها لنشر السلم في مينيابوليس.
الدور السياسي والاجتماعي
لعبت ميلانيا دورا مفصليا في العديد من القضايا، منها التأثير علي سياسات الهجره وتنظيم الغارات الجوية علي سوريا، كما أنها كانت توصي باتخاذ مواقف حازمه تجاه روسيا استنادا إلى تطورات الصراع في اوكرانيا.
ختاما، يبقي الفيلم الوثائقي فرصة لابراز جهود السيدة الأولى وتفاصيل حياتها المعقدة بين دورها الشخصي والسياسي، ومن المنتظر ان يلقى الفيلم اهتماما واسعا لأهمية تفاصيله في توثيق حياه البيت الأبيض.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق