أدانت دولة الإمارات العربية المتحدة، بأشد العبارات، التفجير الإرهابي الذي استهدف مركبة تابعة لقوات الشرطة في منطقة تانك، الواقعة في شمال غرب جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة، وأسفر عن مقتل عدد من أفراد الشرطة، في حادثة جديدة تعكس خطورة الأعمال الإرهابية التي تستهدف الأمن والاستقرار.

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان رسمي، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الجريمة الإرهابية الآثمة، مشددة على رفضها القاطع والدائم لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب، مهما كانت دوافعه أو الجهات التي تقف وراءه، لما يشكله من تهديد مباشر لأمن المجتمعات واستقرارها.

وأوضحت الوزارة أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة الدول في مواجهة الإرهاب، ولن تُضعف الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز السلم والأمن، مؤكدة أهمية تكاتف المجتمع الدولي للتصدي لهذه الجرائم التي تتنافى مع القيم الإنسانية والقانون الدولي.

كما أعربت وزارة الخارجية عن خالص تعازي دولة الإمارات العربية المتحدة وصادق مواساتها لأسر وذوي ضحايا الهجوم، ولحكومة جمهورية باكستان الإسلامية وشعبها الصديق، مؤكدة تضامنها الكامل مع باكستان في هذا المصاب الأليم.

ويأتي هذا الموقف في إطار السياسة الثابتة لدولة الإمارات التي تقوم على نبذ الإرهاب بكافة أشكاله، ودعم الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى مكافحة التطرف وتعزيز الأمن والاستقرار، انطلاقاً من إيمانها بأهمية حماية الأرواح وصون المجتمعات من أخطار العنف.

وتحرص دولة الإمارات على الوقوف إلى جانب الدول الصديقة في مواجهة التحديات الأمنية، وتؤكد باستمرار أن مكافحة الإرهاب تتطلب تعاوناً دولياً شاملاً، يشمل تبادل المعلومات والخبرات، وتجفيف منابع التطرف، وتعزيز ثقافة التسامح والتعايش بين الشعوب.

ويعكس هذا البيان التزام دولة الإمارات بمواقفها الإنسانية والأخلاقية الرافضة للعنف، ودعمها الدائم للسلام، وتأكيدها على أن أمن الشعوب واستقرار الدول أولوية لا تقبل المساومة، مهما كانت التحديات.