في خطوة تعكس المكانة الدولية المتقدمة لدولة الإمارات ودورها المحوري في دعم جهود السلام والاستقرار العالمي، قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الدعوة الرسمية الموجهة من الولايات المتحدة الأميركية لانضمام الدولة إلى مجلس السلام، وذلك في إطار المساعي الدولية الرامية إلى تعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار في المناطق المتأثرة بالصراعات.
وجاء الإعلان عن هذا القرار على لسان سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الذي أكد أن انضمام دولة الإمارات إلى مجلس السلام يعكس قناعتها الراسخة بأهمية المضي قدماً في التنفيذ الكامل لخطة السلام الأميركية المتعلقة بقطاع غزة، والتي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتتضمن 20 نقطة أساسية تهدف إلى صون الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتهيئة الأرضية لحل مستدام وعادل.
وأوضح سموه أن دولة الإمارات تنظر إلى هذه الخطة باعتبارها إطاراً سياسياً مهماً يمكن البناء عليه لدعم جهود السلام الإقليمي، مشدداً على ثقة الإمارات بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتزامه الواضح بدفع مسارات السلام على المستوى العالمي، وهو ما تجسد سابقاً في رعايته للاتفاقات الإبراهيمية التاريخية التي أسهمت في تعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان استعداد دولة الإمارات الكامل للإسهام بفاعلية في تحقيق أهداف مجلس السلام، والعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء الدوليين لدعم الحوار، وتعزيز التعاون، وترسيخ أسس الاستقرار والازدهار المشترك، بما يخدم مصالح شعوب المنطقة والعالم.
وعلى صعيد منفصل، أدانت دولة الإمارات بأشد العبارات التفجير الإرهابي الذي وقع في وسط مدينة كابول عاصمة أفغانستان، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى. وأكدت وزارة الخارجية، في بيان رسمي، أن دولة الإمارات تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، وتؤكد رفضها المطلق لكافة أشكال العنف والتطرف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار.
كما أعربت الوزارة عن خالص تعازيها ومواساتها لأسر وذوي الضحايا، ولجمهورية الصين الشعبية وشعبها الصديق، وكذلك لأفغانستان وشعبها، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، ومجددة موقف الإمارات الثابت في الوقوف إلى جانب المجتمع الدولي في مكافحة الإرهاب وترسيخ قيم السلام.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق