أعلن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الثلاثاء عن اتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتعزيز التعاون واستمرار تشغيل القاعدة العسكرية المشتركة "دييغو غارسيا" في المحيط الهندي، يأتي هذا الاتفاق في سياق الحفاظ على المنشأة الاستراتيجية التي تُدار بشكل مشترك بين البلدين.
التوقيت وأهمية الاتفاق
جاء الاتفاق إثر مكالمة هاتفية بين الزعيمين، حيث أكدا التزام بلديهما بالتنسيق المستمر لضمان عمل القاعدة بسلاسة، مع خطط لإجراء محادثات إضافية في المستقبل القريب، يعد هذا الاتفاق جزءًا من الجهود المشتركة للحفاظ على مصالح الأمن القومي لكلا البلدين في المنطقة.
سياق النزاع حول جزر تشاغوس
شهد العام الماضي توقيع اتفاق أثار جدلاً، حيث ينص على إعادة بريطانيا لجزر تشاغوس إلى موريشيوس مع الاحتفاظ بالقاعدة العسكرية بموجب عقد إيجار لمدة 99 عاماً، وقد أبدى الرئيس ترمب انتقاداته لهذا الاتفاق واصفاً إياه بأنه غير مدروس ويمس بالأمن القومي للولايات المتحدة.
غرينلاند وبعد العلاقات الأوروبية
لم يقتصر اهتمام ترمب على جزر تشاغوس فقط، بل امتد ليشمل مطالبته بضم غرينلاند التابعة للدنمارك، واعتبر ان هذه التحركات ضرورية لحماية الأمن القومي، من جهته، اشار كير ستارمر الي ان هذه التصريحات قد تحمل في طياتها ضغوطا سياسية، خاصه في ظل التحفظات التي تبديها دول أوروبية تجاه هذه المطالب.
ختام وتحليل
يشير هذا التفاهم بين لندن وواشنطن إلى اهميه التعاون العسكري في المحيط الهندي وسط تحديات جيوسياسيه متزايده، ويبقي الالتزام المشترك بالعمل عن كثب عاملا مهما في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق