في تطور جديد ضمن السياسات الاقتصادية الأميركية، يلوح الرئيس دونالد ترامب باحتمالية فرض رسوم جمركية على الدول التي تقوم بتصدير النفط إلى كوبا، هذا القرار يأتي في سياق السياسات الأميركية الهادفة للضغط على النظام الكوبي للتأثير في سياساته الداخلية والخارجية.

إصلاحات في فنزويلا تحت ضغط أميركي

وفي سياق آخر، أعلنت فنزويلا عن إصلاحات جديدة في قطاع النفط جاءت تحت ضغوط من الولايات المتحدة، تهدف هذه الإصلاحات إلى فتح المجال أمام الشركات الخاصة للاستثمار في القطاع النفطي، كما تم تخفيض الضرائب لتشجيع الشركات على التوريد والاستثمار المباشر.

أعلنت وزارة المالية الأميركية عن تخفيف العقوبات المفروضة على قطاع النفط الفنزويلي، مما يسهل التعاملات التجارية، بينما وضعت شروطاً صارمة لمنع نقل النفط إلى دول معينة مثل روسيا، إيران، كوريا الشمالية، وكوبا.

الاستثمار الأجنبي في فنزويلا

تأتي هذه الإصلاحات بعد تدخل عسكري أميركي في البلاد، أدى إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وقد وصفت ديلسي رودريغز، الرئيسة الفنزويلية المؤقتة، هذه الخطوة بأنها لحظة حاسمة في التاريخ الفنزويلي، مشيرة إلى أنها تمثل فتحاً حقيقياً للسوق أمام المستثمرين الأميركيين.

من جانبه، صرح خورخيه رودريغيز رئيس الجمعية الوطنية بأن هذه الإصلاحات جاءت بالإجماع لصالح مستقبل فنزويلا، مؤكداً على أهمية الدور الذي يلعبه العاملون في القطاع النفطي لتحقيق الأهداف المنشودة.

تراجع إنتاج النفط الفنزويلي

رغم امتلاك فنزويلا لاكبر احتياطي نفطي عالمي، فإن إنتاجها اليومي تراجع بشكل كبير لاسباب تتعلق بالفساد وسوء الإدارة، إذ انخفض الإنتاج من أكثر من 3 ملايين برميل يوميا في بدايه الألفية الي 350 ألف برميل فقط في عام 2020.

وينبغي أن تسهم هذه الاصلاحات في زيادة الانتاج النفطي، رغم استمرار الحظر الأميركي المفروض منذ عام 2019 خلال ولايه ترامب الاولي.

المصدر:الشرق الأوسط