تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، مع تلميح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى رغبته في تجنب استخدام الأسطول البحري الأميركي كوسيلة للضغط على إيران، في المقابل، تأهبت القوات الإيرانية لأي تطور عسكري محتمل، مع استعدادها للرد بقوة على أي تحرك أميركي.

استعدادات الجيش الإيراني

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي‌ نيا، عن جهوزية القوات الإيرانية للرد على أي اعتداء أميركي، مشيرًا إلى أن جميع الخطط العملياتية قد وُضعت مسبقاً لمواجهة أي سيناريو محتمل، وأكد أكرمي‌ نيا أن القواعد الأميركية في المنطقة تقع ضمن مدى الأسلحة الإيرانية، مشددًا على أن أي هجوم لن يكون محدودًا وقد يؤدي إلى مواجهة إقليمية شاملة.

التوترات السياسية والدولية

على الصعيد السياسي، أبدى النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، استعداد بلاده للدفاع عن نفسها بقوة إذا فرضت عليها الحرب، مؤكدًا في الوقت نفسه استعداد إيران للحوار مع ضمانات جديدة، وشددت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي على ضرورة تجنب الحرب في المنطقة.

التدخل الأميركي المحتمل

من جانبه، لم يستبعد ترامب الخيار العسكري، خاصة مع نشر الولايات المتحدة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" في المنطقة، وجدد وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث التأكيد على جاهزية الجيش الأميركي لتنفيذ قرارات الرئيس بشأن إيران، محذراً من محاولات طهران لامتلاك القدرات النووية.

دعوات للحوار الدولي

أثار احتمال التصعيد العسكري مخاوف دوليه، مما دفع الأمين العام للامم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى دعوة الأطراف للحوار حول الملف النووي الإيراني، وأكدت الرئاسة الروسية ان الحوار لا يزال ممكنا، داعيه إلى ضبط النفس وتجنب استخدام القوة العسكرية في النزاع.

تحليل وتوقعات

تشير تلك التصريحات إلى احتمال تصاعد الأزمات في المنطقه حال فشل المفاوضات الدبلوماسيه، تظل الخيارات العسكريه على الطاولة، لكن الحل الدبلوماسي قد يقدم مخرجا من الأزمة الحاليه، ويجنب المنطقه المزيد من عدم الاستقرار.

المصدر:الشرق الأوسط