أثار المنتدى الاقتصادي العالمي جدلاً واسعاً بعد إعلانه عن فتح تحقيق مستقل حول التفاعلات بين رئيسه التنفيذي والمدان بجرائم جنسية جيفري إبستين. يتولى بورغي بريندي، وزير الخارجية النرويجي السابق، منصب رئيس المنتدى منذ 2017.

خلفية التحقيق

في بيان أصدره المنتدى، تم التأكيد على أن التحقيق يستند إلى معلومات جديدة تشير إلى مشاركة بريندي في مآدب عشاء عمل مع إبستين، إضافة إلى تبادلات عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية. وقد كُلفت لجنة التدقيق والمخاطر بإجراء مراجعة مستقلة لهذه العلاقة.

التفاصيل المحيطة بالعلاقة

ووفقًا للوثائق التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، ظهر اسم بريندي أكثر من 60 مرة ضمن ملايين الملفات المتعلقة بإبستين. ومع ذلك، لا يُعتبر ذكر اسمه دليلاً على تورطه في أي مخالفات.

تصريحات بريندي

في بيان له، أوضح بريندي أنه تلقى دعوة من تيري رود لارسن، نائب رئيس الوزراء النرويجي السابق، لحضور عشاء في نيويورك عام 2018 حيث قدم له إبستين كشخصية استثمارية أمريكية. كما أشار إلى حضور عشائين آخرين مشابهين في العام التالي بصحبة دبلوماسيين ورجال أعمال.

الإجراءات المقبلة

أكد المنتدى أن بريندي سيواصل مهامه دون تدخل في عملية المراجعة الجارية. ويأتي هذا التحقيق كجزء من جهود المنتدى لضمان الشفافية والنزاهة داخل مؤسساته.

المصدر:الشرق الأوسط