في خطوة تعكس القلق العميق من تأثير التسريبات على العلاقات السياسية والاقتصادية، عبّر رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر عن غضبه الشديد من الأنباء التي تشير إلى أن السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، بيتر ماندلسون، قد سرّب معلومات حكومية حساسة إلى رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية.
اجتماع طارئ لبحث القضية
خلال اجتماع وزاري ترأسه ستارمر، أكّد على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية بحق ماندلسون، مشيراً إلى أنه لا يجب أن يظل عضواً في مجلس الشيوخ، كما أكد استعداد الحكومة البريطانية للتعاون الكامل مع أي تحقيقات جنائية محتملة، بحسب ما نقلت وكالة «رويترز».
معلومات مرعبة من ملفات إبستين
وقد أشار المتحدث الرسمي باسم ستارمر إلى أن رئيس الوزراء عبّر عن صدمته من المعلومات التي كشفت عنها ملفات إبستين، والتي تتضمن مزاعم حول تسريب رسائل بريد إلكتروني تحتوي على معلومات حكومية حساسة للغاية.
تداعيات اقتصاديه محتملة
وفي تقييم أولي للوثائق التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية، تبين أنها تحتوي على بيانات يمكن أن تؤثر بشكل كبير على الأسواق الاقتصادية، خاصه في سياق الأزمة المالية لعام 2008. واوضح المتحدث أن الاجراءات الأمنية لحماية تلك المعلومات قد تعرضت للاختراق.
ردود فعل وتوقعات
تعد هذه التطورات بمثابه صدمه واسعة في الأوساط السياسية والاقتصاديه، وقد تؤدي الي تداعيات دبلوماسية واقتصادية إذا ما أثبتت التحقيقات صحتها، ستارمر يدعو الي تحقيق شامل لضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات في المستقبل.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق