في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجه أسطول أمريكي كبير نحو إيران، يفوق في حجمه الأسطول الذي أُرسل سابقاً إلى فنزويلا، ويشير هذا التصعيد إلى رغبة الإدارة الأمريكية في زيادة الضغط على طهران، رغم الأمل في تجنب استخدام القوة العسكرية.

تحذيرات متبادلة وتعزيزات عسكرية

أعرب ترامب عن أمله في عدم الاضطرار لاستخدام القوة العسكرية ضد إيران، موضحاً أن الجمهورية الإسلامية تبدي رغبة في التوصل إلى اتفاق، دون تقديم تفاصيل حول طبيعته، وفي الوقت ذاته، أمهل ترامب طهران فترة محددة، دون كشف تفاصيل إضافية حول تلك المهلة.

ووصلت مجموعة بحرية تقودها حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى مياه الشرق الأوسط لتعزيز القدرات العسكرية الأمريكية في المنطقة، هذا التحرك يأتي في إطار الاستعداد لأي تهديد محتمل قد يطرأ في الخليج أو مضيق هرمز.

إيران ترد بعزم وتصعيد

في المقابل، حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، من أن أي هجوم أمريكي سيقابل برد حاسم وفوري، مؤكداً أن القواعد الأمريكية في المنطقة تقع في مرمى الصواريخ الإيرانية، تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات والضغوط الدبلوماسية ضد طهران، بما في ذلك العقوبات الأوروبية وتصنيف "الحرس الثوري" تنظيماً إرهابياً.

تحركات دبلوماسية

على الرغم من هذه التطورات العسكرية، يتواصل الحراك الدبلوماسي في محاولة لتفادي التصعيد العسكري، وأعلنت الولايات المتحدة عن استئناف المحادثات مع إيران إذا كانت عادلة ومنصفة، بينما تبدي إيران استعدادها للمشاركة في المفاوضات بشرط أن تتخلى واشنطن عن سياستها التهديدية.

هذا الحراك يهدف إلى منع أي مواجهة قد تفجر المنطقة، حيث يعمل حلفاء الولايات المتحده علي استخدام الوسائل الدبلوماسية لتفادي ضربه عسكرية ضد ايران.

الخاتمة

يمثل التصعيد الأخير استمراريه للضغوط الأمريكية على إيران، حيث يجري تعزيز الوجود العسكري في الشرق الاوسط في ظل عدم التوصل الي اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، يبقى الخيار العسكري مطروحا كاداه ضغط، لكن ثمة محاولات مستمرة لتفادي نزاع شامل في المنطقة.

المصدر:الشرق الأوسط