تستعد وزارة الصحة لتطبيق إجراءات جديدة تستهدف تحسين الرعاية الصحية لمرضى الجلطات القلبية، حيث أعلن الدكتور إبراهيم البدور، وزير الصحة، عن بدء تنفيذ عمليات القسطرة القلبية الفورية في مستشفيات الوزارة بداية من فبراير 2026. يهدف هذا التوجيه إلى تقديم الرعاية اللازمة بشكل عاجل، بما يسهم في إنقاذ المزيد من الأرواح.

تعزيز الإمكانيات الطبية في المستشفيات

أشار الدكتور البدور إلى تعزيز المستشفيات المجهزة لإجراء عمليات القسطرة القلبية، وهي: مستشفيات البشير، الأمير حمزة، الحسين في السلط الجديد، الزرقاء، الكرك، الطفيلة، الأميرة بسمة، ومستشفى الملك المؤسس عبدالله الجامعي، تم تعزيز هذه المستشفيات بكوادر فنية متخصصة تعمل على مدار الساعة، لضمان إجراء العمليات الطارئة في أي وقت من اليوم.

ربط المستشفيات بنظام موحد

تم وضع نظام عمل متكامل يربط جميع مستشفيات وزارة الصحة مع المستشفيات المجهزة لإجراء القسطرة، حيث يتم تحويل حالات الجلطات القلبية إليها مباشرة لتنفيذ العمليات الفورية، يشمل هذا النظام جميع المستشفيات على مستوى المملكة، مما يضمن توحيد الجهود وتسهيل الإجراءات العلاجية.

التزام بالبروتوكولات الطبية

أكد الوزير البدور على أهمية التزام مستشفيات الوزارة بالبروتوكولات العلاجية المعتمدة التي تضمن تقديم الرعاية المثلى للمرضى، يشمل ذلك التعامل مع حالات الجلطات القلبية بواسطة أطباء متخصصين في أمراض القلب، بما يتماشى مع أسس واضحة ومعايير طبية عالمية.

تحسين خدمات علاج الأمراض المزمنة

ضمن خطة وزارة الصحه الرامية لتحسين جودة الخدمات الطبية، تأتي هذه الخطوة لتعزيز توحيد بروتوكولات علاج الجلطات القلبية والدماغية، بالإضافة إلى السعي لوضع تصورات موحدة لعلاج مرضى السرطان في جميع القطاعات الطبية، تمثل هذه الاجراءات جزءا من الجهود المستمرة لتحسين نوعية الحياه الصحيه والوصول إلى معايير عالمية في تقديم الرعاية الصحيه.

دور البروتوكول الجديد

يبرز البروتوكول الجديد الخاص بعلاج الجلطات القلبية كأداة حيويه في مواكبة التطورات الطبيه، حيث يساهم في تحسين فرص إنقاذ الحياة وتقليل معدلات المضاعفات، ما ينعكس إيجابا علي صحه المواطن ويرفع من جودة الحياة بشكل عام.

المصدر:رؤيا الإخباري