​في ملحمة فنية وتسابق مع الزمن، نجحت الكوادر الوطنية بوزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الكويتية في استعادة جزء كبير من كفاءة شبكة النقل الوطنية، وذلك عقب الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت أمن واستقرار البلاد فجر اليوم الثلاثاء، 24 مارس 2026. وبحسب متابعتنا الميدانية الدقيقة، فقد تم الإعلان رسمياً عن عودة أربعة خطوط نقل طاقة حيوية إلى الخدمة من أصل سبعة خطوط كانت قد تضررت بشكل مباشر نتيجة سقوط شظايا الاعتراضات الجوية.

​وفي تصريحات خاصة تعكس حجم الإنجاز، أكدت المهندسة فاطمة حياة، المتحدث الرسمي باسم الوزارة، أن الفرق الهندسية تمكنت من إعادة هذه الخطوط الأربعة وفقاً لأعلى المعايير الفنية العالمية. وأوضحت حياة أن عملية الإصلاح لم تكن مجرد صيانة عادية، بل سبقتها عمليات فحص دقيق وتقييم فني شامل لضمان سلامة الشبكة ومنع أي ارتدادات تقنية قد تؤثر على استقرار التيار في المناطق السكنية والحيوية.

​اللافت في الأمر هو الكفاءة العالية التي أظهرتها "خطة الطوارئ المعتمدة"، حيث لم تكتفِ الفرق بإصلاح الأعطال، بل أجرت فحوصات فنية استباقية للتحقق من سلامة كافة مكونات الشبكة الكهربائية في المناطق المجاورة لمواقع السقوط. هذا التحرك السريع يهدف إلى تعزيز "اعتمادية الشبكة" ورفع مستوى جاهزيتها لمواجهة أي تداعيات طارئة قد تطرأ على المشهد الأمني والسياسي في المنطقة.

​واختتمت المتحدثة الرسمية بالتأكيد على أن العمل لا يزال جارياً على مدار الساعة؛ حيث تواصل الفرق الفنية جهودها الجبارة لإصلاح الخطوط الثلاثة المتبقية، مع تعهد وزاري بإعادتها للخدمة في القريب العاجل، مع الالتزام الصارم بمعايير الجودة والسلامة التي تضمن عدم انقطاع الخدمة عن المواطنين والمقيمين مرة أخرى.