​في خطوة تعكس حرص الدولة على استدامة الموارد الطبيعية، أطلقت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة نداءً وطنياً جديداً يحمل في طياته أبعاداً استراتيجية تتجاوز مجرد الترشيد التقليدي.

أكدت الوزارة في بيان خاص أن استهلاك المياه باعتدال وعلى قدر الحاجة ليس مجرد خيار شخصي، بل هو "مسؤولية وطنية" تقع على عاتق كل فرد يعيش على هذه الأرض.

​تحديات الهدر والأمن المائي

تأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات مناخية وزيادة مطردة في الطلب على الموارد المائية. وأوضحت مصادر مطلعة أن الوزارة تسعى من خلال هذا الخطاب إلى تعزيز مفهوم "الأمن المائي" عبر إشراك المواطن والمقيم كشريك أساسي في حماية الثروة المائية. إن الحفاظ على كل قطرة مياه يعني تقليل الضغط على محطات التحلية وخفض التكاليف التشغيلية الباهظة، مما يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني.

​الاعتدال.. ثقافة حياة

وشددت الوزارة على أن "الاعتدال" هو المفتاح؛ فالمطلوب ليس الحرمان، بل الاستخدام الذكي والمسؤول. وأشارت إلى أن اتباع سلوكيات بسيطة في الاستخدام اليومي يمكن أن يؤدي إلى فوارق كبرى في المخزون الاستراتيجي للدولة. وتأتي هذه التصريحات لتضع النقاط على الحروف بشأن الدور المحوري للمجتمع في مساندة الجهود الحكومية، مؤكدة أن الوعي هو خط الدفاع الأول لضمان استمرار الرفاهية للأجيال القادمة.