شهدت منطقة روبايا في شرق جمهورية الكونغو الديموقراطية كارثة طبيعية مدمرة تمثلت في انزلاق طيني هائل تسبب في مقتل وفقدان العديد من الأشخاص، يأتي هذا الحدث المأساوي في ظل ظروف معقدة تعيشها المنطقة من صراعات مسلحة وأحوال جيولوجية هشة.
ظروف وقوع الكارثة
وقع الانزلاق الطيني بعد انهيار جزء من منحدر جبلي يوم الأربعاء، تبعه انزلاق آخر صباح يوم الخميس بسبب الأمطار الغزيرة، المنطقة خاضعة لسيطرة حركة "إم 23" المتمردة، مما زاد من تعقيد عمليات الإنقاذ.
تأثير الحدث على السكان المحليين
أكد حاكم مقاطعة شمال كيفو المعيّن من قبل المتمردين إيراستون باهاتي موسانغا، أن عمليات البحث مستمرة لاستخراج الجثث من تحت الركام، أشار شهود عيان إلى أن الانزلاق جرف العمال الذين كانوا ينقبون عن المعادن بطرق بدائية، حيث لا يزال العديد محاصرين داخل الأنفاق.
أهمية موقع روبايا
تعتبر مدينة روبايا مركزاً استراتيجياً عالمياً لإنتاج معدن الكولتان، الذي يعد عنصراً أساسياً في صناعة الأجهزة الإلكترونية، بعد سيطرة حركة "إم 23" على المنطقة في أبريل 2024، أُنشئت إدارة جديدة تدير عمليات التعدين وتجني منها عائدات مالية كبيرة.
تحديات السلامه في الموقع
رغم تدفق الأموال من عمليات التعدين، إلا أن معايير السلامه تظل غائبة، حيث يواصل العمال عملهم في ظروف خطرة مستخدمين ادوات تقليديه، تظهر هذه الحادثة الماساويه الصعوبات التي يواجهها العمال في سبيل البحث عن رزقهم في بيئة تهيمن عليها الأطماع والصراعات.
السياق الاوسع
تسلط هذه الكارثه الضوء مجددا على الاوضاع الإنسانية الصعبة في شرق الكونغو، حيث تتداخل الكوارث الطبيعية مع تأثير الصراعات المسلحة، مما يؤدي إلى خسائر بشريه فادحة بين العمال البسطاء.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق