في تطور جديد يثير الجدل، كشفت وزارة العدل الأمريكية عن وثائق تتعلق بتحقيقاتها في قضية جيفري إبستين، والتي تضمنت أسماء لشخصيات عالمية مرموقة من مجالات متنوعة. رغم نفي هذه الشخصيات أي تورط في الجرائم التي ارتكبها إبستين، إلا أن الوثائق تشير إلى وجود علاقات صداقة أو تعاملات بينهم وبين إبستين.

الأمير أندرو تحت المجهر

تعد العلاقة بين الأمير أندرو وإبستين من أكثر العلاقات التي أثارت الاهتمام العام. فالتهم التي وجهتها فيرجينيا روبرتس جيفري للأمير بالدعارة القسرية، أثارت ضجة كبيرة رغم نفي الأمير لهذه الادعاءات. وحتى بعد عزله من واجباته الملكية، تظهر الوثائق مئات الإشارات لاسمه، بما في ذلك دعوات لعشاءات ورسائل إلكترونية.

سارة فيرجسون والتناقضات الظاهرة

اعترفت سارة فيرجسون دوقة يورك علناً بقبولها مساعدة مالية من إبستين لسداد ديونها، لكنها أعلنت فيما بعد قطع علاقتها به. إلا أن رسالة إلكترونية منها لإبستين تطلب فيها نصيحته حول مقابلة تلفزيونية تطرح تساؤلات حول موقفها الحقيقي.

إيلون ماسك وريتشارد برانسون: زيارات محتملة

ورد اسم إيلون ماسك بين الأسماء المرتبطة بإبستين في الوثائق، خاصة فيما يتعلق بزيارة الجزيرة الكاريبية الخاصة بإبستين. كما تبادل ريتشارد برانسون الرسائل مع إبستين واقترح تحسين صورته العامة.

علاقات قديمة لدونالد ترمب وبيل كلينتون

تضمنت الوثائق إشارات عديدة إلى دونالد ترمب وبيل كلينتون اللذين كانت علاقاتهما بإبستين معروفة سابقاً. كل منهما نفى معرفته بأي مخالفات ارتكبها إبستين رغم السفر معه والإشارة إليهما كثيراً في الوثائق.

أسماء أخرى بارزة

شملت الوثائق أيضًا أسماء مثل ستيفن تيش المالك الشريك لفريق نيويورك جاينتس والمخرج بريت راتنر بالإضافة إلى إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق ولاري سامرز وزير الخزانة الأمريكي الأسبق. حتى سيرجي برين مؤسس جوجل ذكر اسمه فيما يتعلق بلقاءات محتملة مع إبستين.

الخلاصة: تداعيات واهتمام مستمر

تكشف المستندات المسربة عن شبكة معقدة من العلاقات بين جيفري إبستين وشخصيات بارزة، مما يدعو لمزيد من التدقيق والبحث لتحقيق العدالة لضحاياه ومعرفة الحقيقة الكاملة وراء هذه العلاقات المثيرة للجدل.

المصدر:أخبار الإمارات اليوم