في خطوة تهدف إلى توضيح العلاقة بين الشخصيات العامة والممول الأميركي الراحل جيفري إبستين، استدعت وزارة الخارجية الفرنسية رئيس معهد العالم العربي ووزير الثقافة الأسبق جاك لانغ. يأتي هذا الاستدعاء بعد تكهنات حول علاقته بإبستين المدان بجرائم جنسية.
تفاصيل الاستدعاء
أوضح مصدر مقرب من الرئاسة الفرنسية لوكالة "فرانس برس" أن الاستدعاء جاء بناءً على توجيهات من الرئيس إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء، اللذين طلبا من وزير الخارجية استيضاح موقف لانغ. ورغم تأكيد وزارة الخارجية لنبأ الاستدعاء، إلا أنها امتنعت عن تقديم أي تفاصيل إضافية حول طبيعة الأسئلة المطروحة على لانغ.
التداعيات الأسرية
تزامنت هذه التطورات مع إعلان ابنته كارولين لانغ عن استقالتها من رئاسة نقابة منتجي الأفلام، عقب ظهور معلومات تربط العائلة باسم إبستين. ومع ذلك، أكد جاك لانغ تمسكه بمنصبه في معهد العالم العربي، مشيراً إلى عدم نيته ترك منصبه الذي يشغله منذ عام 2013.
موقف قصر الإليزيه
تشير مصادر مقربة للرئيس ماكرون إلى رغبة الرئاسة في أن يفكر لانغ بسمعة المؤسسة التي يرأسها، خصوصاً أن القضية لها تداعيات دولية يمكن أن تؤثر على سمعة معهد العالم العربي.
الجانب القانوني
من الناحية القانونية، لم توجه أي اتهامات لعائلة لانغ حتى الآن. وظهور أسمائهم ضمن الوثائق المتعلقة بإبستين لا يعد دليلاً على ارتكابهم مخالفات، بل يشير إلى التدقيق الذي يطال كل من ذُكر اسمه في الملفات المرتبطة بهذه القضية المعقدة.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق