في ضوء الكشف عن وثائق جديدة متعلقة بجي فري إبستين، أصدر بيل غيتس، المؤسس الشهير لشركة مايكروسوفت، نفياً قاطعاً للادعاءات التي تضمنتها تلك الوثائق، تعد هذه الوثائق جزءاً من ملفات سرية تجاوزت ثلاثة ملايين صفحة، رفعت وزارة العدل الأميركية السرية عنها مؤخراً.
ادعاءات وثائق إبستين
تشير تلك الوثائق إلى علاقات مزعومة ربطت غيتس بنساء روسيات بتدبير من إبستين، بالإضافة إلى محاولته الحصول على علاجات طبية غامضة لتجنب شكوك زوجته السابقة، مليندا غيتس، يصر غيتس على أن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة.
رد غيتس والمتحدث باسمه
وصف المتحدث باسم غيتس هذه الاتهامات بأنها غير صحيحة وسخيفة للغاية، وأوضح أن الوثائق تكشف فقط عن إحباط إبستين من عدم قدرته على استغلال علاقته مع غيتس، بالإضافة إلى استعداده لممارسة الاحتيال والتشهير.
رسائل ومسودات مشبوهة
تتضمن الوثائق رسائل زُعم أن إبستين كتبها، متظاهراً بأنها صادرة عن مستشار سابق لمؤسسة "بيل ومليندا غيتس"، تتحدث عن "لقاءات سرية" وطلبات لعلاجات طبية مشبوهة.
الندم على لقاءات إبستين
اقر بيل غيتس بأن لقاءاته مع إبستين بين عامي 2011 و2013 كانت خطأ كبيرا، مشيرا إلى أن الهدف من اللقاءات كان مناقشه القضايا الخيرية فحسب، يعيد هذا الكشف إلى الاذهان محاولات إبستين لاستغلال نفوذ شخصيات بارزة مثل بيل غيتس والرئيس الأسبق بيل كلينتون، دون أن تواجه تلك الشخصيات اتهامات جنائيه جديدة.
أثر التسريبات علي الشخصيات العامة
ساهمت هذه التسريبات في إعادة طرح الأسئلة حول علاقات ابستين مع شخصيات بارزه، ما يثير مناقشات حول التداعيات المحتملة علي سمعة هذه الشخصيات، رغم عدم توجيه تهم جنائية جديده.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق