أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى حالياً لهجمات طائرات مسيّرة معادية، إثر ما وصفته بالعدوان الإيراني.

وأكدت رئاسة الأركان أن منظومات الدفاع الجوي الكويتية تتعامل في الوقت الحالي مع الهجمات المعادية، في إطار التصدي للطائرات المسيّرة المستهدفة للكويت.

وأوضحت رئاسة الأركان العامة للجيش أن أصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان، إن سُمعت، تعود إلى عمليات اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.

ويأتي هذا الإعلان في ظل تطورات أمنية متصاعدة، مع تأكيد رئاسة الأركان استمرار الدفاعات الجوية في التصدي للهجمات التي تنفذها طائرات مسيّرة معادية.

ودعت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

وشددت الرئاسة على أهمية الالتزام بالتوجيهات الرسمية الصادرة من الجهات المعنية، حفاظاً على سلامة الجميع خلال التطورات الحالية.

ويأتي التوضيح الرسمي بشأن أصوات الانفجارات بهدف بيان مصدرها، حيث أكدت رئاسة الأركان أنها ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.

وتشير رئاسة الأركان إلى أن الدفاعات الجوية الكويتية تتعامل مع الهجمات في الوقت الحالي، فيما تواصل الجهات المختصة إصدار التعليمات المتعلقة بالأمن والسلامة.

ويؤكد الإعلان الرسمي أن التعامل مع الطائرات المسيّرة المعادية يتم من خلال منظومات الدفاع الجوي الكويتية، التي تتصدى للهجمات الجارية.

كما أوضحت رئاسة الأركان أن سماع أصوات الانفجارات لا يعني بالضرورة وقوع انفجارات مستقلة، وإنما قد تكون الأصوات ناتجة عن عمليات اعتراض الهجمات.

ويأتي ذلك بالتزامن مع إعلان رئاسة الأركان تعرض الكويت لهجمات بطائرات مسيّرة معادية، وارتباطها بما وصفته بالعدوان الإيراني.

ودعت الجهات العسكرية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة وعدم تجاهل التوجيهات الصادرة عن الجهات المختصة.

وتبقى التعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المعنية هي المرجع في التعامل مع التطورات الأمنية الحالية.

وأكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن الدفاعات الجوية تتصدى للهجمات في الوقت الراهن، مع استمرار الدعوة إلى الالتزام بإرشادات السلامة.

ويأتي هذا التحذير بالتزامن مع حالة التأهب الناتجة عن الهجمات بالطائرات المسيّرة المعادية، وفق البيان الصادر عن رئاسة الأركان.

وتوضح الرئاسة أن أصوات الانفجارات المحتملة مرتبطة بعمليات اعتراض الهجمات بواسطة منظومات الدفاع الجوي الكويتية.

ويهدف التوضيح إلى طمأنة الجمهور بشأن طبيعة الأصوات التي قد يتم سماعها، مع التأكيد على أنها نتيجة لعمليات الاعتراض الجوي.

كما جددت رئاسة الأركان دعوتها للجميع إلى التقيد الكامل بتعليمات الأمن والسلامة التي تصدرها الجهات المختصة.

وتؤكد رئاسة الأركان أن التعامل مع الهجمات مستمر حالياً، بينما تظل سلامة المواطنين والمقيمين أولوية في ظل التطورات القائمة.

ويأتي الإعلان في إطار البيانات الرسمية التي توضح تطورات الوضع الأمني والإجراءات المتخذة من جانب الدفاعات الجوية الكويتية.

وتشير المعلومات الرسمية إلى أن الهجمات المعادية تستخدم طائرات مسيّرة، وأن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لها في الوقت الحالي.

كما ترتبط الهجمات، وفق وصف رئاسة الأركان، بالعدوان الإيراني، دون تقديم تفاصيل إضافية حول عدد الطائرات المسيّرة أو مواقع الاعتراض.

ولم يتضمن البيان تفاصيل عن الخسائر أو الأضرار الناتجة عن الهجمات، كما لم يحدد مناطق بعينها شهدت عمليات الاعتراض.

وتبقى المعلومات المؤكدة في البيان الرسمي مرتبطة باستمرار التصدي للهجمات، وسبب أصوات الانفجارات المحتملة، وتعليمات الأمن والسلامة.

وتدعو رئاسة الأركان الجميع إلى متابعة تعليمات الجهات المختصة والالتزام بها خلال التطورات الحالية.

ويؤكد البيان أن أصوات الانفجارات، في حال سماعها، ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.

وتواصل الدفاعات الجوية الكويتية التصدي للهجمات وفق ما أعلنته رئاسة الأركان العامة للجيش.

وفي ختام بيانها، جددت رئاسة الأركان الدعوة إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.