أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحديثًا أمنيًا جديدًا دعت فيه المواطنين الأمريكيين الموجودين في منطقة الشرق الأوسط إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، والاستعداد لاحتمال مغادرة المنطقة إذا شهدت الأوضاع تصعيدًا إضافيًا وكذلك فعلت عدة دول أوروبية.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن التطورات الأمنية الحالية قد تؤثر على حركة السفر الجوي، مشيرة إلى احتمال إلغاء بعض الرحلات، أو الإغلاق المؤقت للمجال الجوي، إضافة إلى اضطرابات قد تطال حركة الطيران في عدد من دول المنطقة.
وأوضحت الوزارة أن بعض شركات الطيران العاملة في الشرق الأوسط أرجأت استئناف جداول رحلاتها المعتادة، بينما قامت شركات أخرى بإلغاء عدد من المسارات الجوية، الأمر الذي قد يؤدي إلى تغييرات مفاجئة في خطط السفر.
ودعت الخارجية الأمريكية المواطنين الأمريكيين الموجودين في الشرق الأوسط إلى دراسة خيار مغادرة المنطقة، أو الاستعداد للمغادرة في حال تدهور الأوضاع الأمنية، مع متابعة المستجدات الرسمية بشكل مستمر.
كما أوصت المواطنين الأمريكيين الموجودين خارج الشرق الأوسط بإعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو العبور عبرها خلال الفترة الحالية، وحثت من يعتزم السفر على متابعة تحديثات المطارات وشركات الطيران قبل التوجه إلى المطار.
وأشارت الوزارة إلى أن عددًا من المنشآت الدبلوماسية الأمريكية، بما في ذلك منشآت تقع خارج منطقة الشرق الأوسط، تعرضت للاستهداف، محذرة من احتمال تعرض مصالح أمريكية أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والمواطنين الأمريكيين لهجمات في مناطق مختلفة من العالم.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه التوجيهات تأتي في إطار الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى تعزيز سلامة المواطنين الأمريكيين، مع استمرار مراقبة التطورات الأمنية بصورة متواصلة.
كما شددت على أهمية التسجيل في الخدمات القنصلية، ومتابعة البيانات الرسمية الصادرة عن السفارات والقنصليات الأمريكية، والالتزام بالتعليمات الأمنية الصادرة عن السلطات المحلية.
ويأتي هذا التحديث الأمني في ظل استمرار التوترات الإقليمية، وما قد يترتب عليها من تأثيرات محتملة على حركة الطيران والسفر الدولي، فيما تواصل واشنطن تقييم الأوضاع واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مواطنيها.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق