تشهد الأزمة بين الولايات المتحدة وإيران تطوراً جديداً مع تداول تقارير إعلامية أفادت بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات تتعلق باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، في وقت صدرت فيه تصريحات إيرانية حملت تحذيرات من رد واسع إذا تعرضت إيران لأي هجوم.
وبحسب ما أوردته قناة الجزيرة، فإن النقاشات الأمريكية تتناول خيارات مرتبطة بمنشآت الطاقة الإيرانية، في ظل استمرار التوترات الأمنية والعسكرية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وفي المقابل، قال إبراهيم رضائي، وهو قيادي في لجنة الأمن القومي الإيرانية، إن هناك اعتقاداً لدى خصوم إيران بإمكانية توجيه ضربة سريعة وحاسمة خلال فترة إغلاق الأسواق بهدف إجبار طهران على الاستسلام، معتبراً أن هذا التصور "وهم".
وأضاف رضائي أن أي هجوم يستهدف إيران سيقابل برد واسع، محذراً من أن المنطقة ومنشآتها ستواجه تداعيات كبيرة إذا وقع مثل هذا التصعيد.
كما دعا إلى تجنب أي عمل عسكري، معتبراً أن الإقدام على توجيه ضربة لإيران سيكون قراراً يحمل مخاطر كبيرة على المنطقة بأكملها.
وفي السياق ذاته، تداولت وسائل إعلام تصريحات وتحذيرات منسوبة إلى مسؤولين إيرانيين تفيد بأن أي مواجهة عسكرية جديدة قد تنعكس على أمن المنطقة والبنية التحتية الحيوية فيها، وسط استمرار تبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين الجانبين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية الدولية لمحاولة احتواء الأزمة، بينما تراقب الأسواق العالمية وشركات الطاقة وحركة الملاحة الجوية المستجدات عن كثب، في ظل مخاوف من اتساع دائرة التصعيد.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي عن تنفيذ أي هجوم جديد، فيما يواصل المجتمع الدولي متابعة التطورات وسط دعوات متكررة إلى ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى تصعيد إضافي.
التعليقات
سجّل الدخول لكتابة تعليق