الجيش الكويتي يعلن رسمياً أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى في هذه الأثناء لأهداف وهجمات صاروخية وطائرات مسيرة (درونز) معادية في سماء البلاد، مؤكداً أن أصوات الانفجارات ناتجة عن عمليات الاعتراض والتدمير.

​أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في بيان عسكري عاجل صدر اليوم السبت، عن تعرض الأجواء الوطنية لمحاولات استهداف وهجمات متزامنة بواسطة حزمة من الصواريخ والطائرات المسيرة المفخخة والمعادية، مؤكدة أن أطقم ومصفوفات الدفاع الجوي القتالي قد تم تفعيلها فوراً وهي تتعامل مع هذه الأهداف بدقة وعبر اعتراضات مباشرة.

​وطمأن الجيش الكويتي كافة المواطنين والمقيمين بأن رادارات ومضادات القوات المسلحة تعمل بكفاءتها القصوى لتأمين وتغطية أجواء الدولة، مشيراً إلى أن أصوات الدوي والانفجارات التي قد تُسمع في بعض المناطق هي نتاج طبيعي لعمليات الاعتراض الناجحة وتفجير الأهداف المعادية في السماء قبل وصولها لغاياتها.

​وفي إطار متابعة مجريات هذا التطور العسكري الميداني، ركزت القيادة العامة على المعايير الإجرائية التالية لضمان السيطرة الكاملة:

​حيث تم تفعيل الاستجابة الفورية للاعتراض ورصدت المنظومات الرادارية المتقدمة التهديدات الجوية بشكل مبكر، مما أتاح لمنصات الدفاع الجوي الاشتباك السريع وتدمير المسيرات والصواريخ في نطاقات آمنة.

​كما جرى تعزيز إدارة الموقف الميداني من خلال تنسيق قيادة الدفاع الجوي بشكل كامل مع قطاعات وزارة الداخلية والطوارئ لرصد أي شظايا قد تسقط نتيجة الاعتراضات، وتأمين النطاقات السكنية والحيوية بشكل فوري.

​وفي الوقت ذاته، جددت السلطات العسكرية الدعوة للهدوء والموثوقية، وأهابت بالجميع الحفاظ على الهدوء التام، وتجنب تصوير مواقع الاعتراضات أو تداول المقاطع غير الرسمية، والاعتماد الكلي على البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الكويتي.

وطالبت السلطات العسكرية في الكويت جميع المواطنين والمقيمين بالابتعاد عن جميع الاجسام المشبوهة حرصا على سلامتهم.

​وتواصل وحدات النخبة في سلاح الدفاع الجوي والجوية الكويتية مراقبة وتأمين المسرح الجوي بصفة مستمرة، وسط تأكيدات على الجاهزية التامة لحماية سيادة واستقرار البلاد وردع أي محاولات لتهديد الأمن القومي.