​تفقد وكيل وزارة الداخلية، اللواء عبدالوهاب الوهيب، الجاهزية الأمنية في مطار الكويت الدولي تزامناً مع خطة استئناف التشغيل الشاملة.

أكد اللواء الوهيب وضع خطة أمنية متكاملة ترتكز على تكثيف الوجود الأمني ورفع كفاءة الأداء لاستقبال المسافرين بكل انسيابية وأمان.

شدد الوكيل خلال جولته الميدانية على أن المرحلة الراهنة تتطلب جاهزية عالية ومضاعفة الجهود لتعزيز التنسيق الميداني بين مختلف الوحدات.

نقل اللواء الوهيب تحيات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، الشيخ فهد يوسف سعود الصباح، لمنتسبي قطاع أمن المنافذ.

أكد حرص وزير الداخلية على كفاءة الإجراءات الأمنية وسرعة إنجاز معاملات المسافرين دون الإخلال بمتطلبات التدقيق الأمني الصارم.

اطلع الوكيل على سير العمل في صالات القدوم والمغادرة، وجاهزية إدارات الجوازات، وآليات التفتيش الأمني المتقدمة المتبعة في المطار.

أشاد بمستوى التكامل بين الجهات المعنية، مشيراً إلى أن الإجراءات التنظيمية تعكس الاحترافية في إدارة المرافق الحيوية للدولة.

كان في استقبال الوكيل لدى وصوله اللواء علي العدواني، الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الأمنية المساندة، وعدد من قيادات أمن المنافذ.

تأتي هذه الجولة عقب إعلان الطيران المدني إعادة فتح الأجواء غداً الأحد، بعد توقف احترازي منذ فبراير الماضي بسبب الاعتداءات الإيرانية.

أوضحت الوزارة أن المنظومة الأمنية في المطار تعمل وفق أعلى المعايير المعتمدة لضمان سلامة الأجواء وحماية المسافرين والمنشآت الوطنية.

تم توجيه كافة الإدارات لرفع درجة الاستعداد للتعامل مع كثافة الرحلات المتوقعة، مع الالتزام التام ببروتوكولات الأمن الميداني المعتمدة.

ختاماً، أكد اللواء الوهيب أن وزارة الداخلية تضع كافة إمكاناتها لتأمين بوابة البلاد الجوية وضمان استقرار الحركة الملاحية بفاعلية.